كود كازا//
فنهار عيد الفطر، اللي مفروض يكون مناسبة للفرحة والتسامح وتقاسم اللحظات الزوينة مع العائلة والمحتاجين، ولات كتبرز بقوة مظاهر “اللهطة” والتباهي، خصوصا فلباس العيد وطابلة الحلويات. بزاف ديال الأسر ولات كتحس بضغط باش تبان فمستوى معين، خاصة مع الانتشار الكبير ديال الصور والفيديوهات فمواقع التواصل الاجتماعي، الشي اللي خلا المقارنة تولي شبه حاضرة فكل دار.
وحسب تصريح خاص لـ”كود”، قال الدكتور أبو بكر حركات، أخصائي في علم النفس، إن “اللهطة ما بقاتش مرتبطة غير بالعيد، بل ولات ظاهرة كاتبان فعدد من المناسبات، وكتبان حتى من الأول ديال رمضان، وكتوصل أكثر فالعيد الكبير، وهاد الشي كيبين كيفاش تبدلات المناسبات الدينية اللي كان مفروض يكون فيها تآزر اجتماعي وإنساني وديني”.
وأضاف أن “قبل انتشار سوشيل ميديا، كانت فرحة العيد كترتكز أكثر على مشاركة المعوزين والفقراء، ولكن دابا ولات البهرجة حاضرة، وشكون غادي يخيط حسن وشكون غادي يدير طابلة ماكلة أحسن”.
وأكد حركات أن “منصات بحال فايسبوك وإنستغرام وتيك توك زادت قويات هاد الظاهرة ورسخاتها عند شرائح كبيرة من المجتمع، وقدرات توصل حتى لأبعد المناطق، فالمدن والبوادي، وعند القاري وما قاريش، وولات كتشجع على التقليد بلا تفكير عقلاني”.
وشدد المتحدث ذاته أن “هاد الوضع كيشكل ضغط مادي ومعنوي على الأسر، وقد يخلق مشاكل داخلها، خاصة مع تغيّر الأولويات، فين ولات المظاهر كتطغى على الحاجيات الأساسية”، داعيا إلى التعامل بوعي مع هاد الظاهرة والرجوع لجوهر العيد القائم على البساطة والتضامن.
المصدر:
كود