آخر الأخبار

رحلة منتوج: بين الحظائر والمراعي.. هذه مراحل عملية إنتاج وتسمين الأكباش؟ (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يُذبح في المغرب سنويًا، بمناسبة عيد الأضحى، ما يقارب ستة ملايين رأس من الماشية، تشكل الأغنام حصة الأسد منها، في وقت يتجاوز فيه قطيع الأغنام بالمملكة ثلاثة وعشرين مليون رأس، وفق آخر الإحصائيات الرسمية. وراء هذه الأرقام تقف دورة إنتاج لاتتوقف، ينسج تفاصيلها آلاف المربين عبر مختلف مناطق الممكة.

يشرح “الكساب” فريد المزابي أن عملية الإنتاج دائرية، موضحا أنها تبدأ بإعداد النعاج، من خلال العناية بها وتنويع علفها ومراقبة حالتها الصحية قبل موسم التزاوج. قائلا: “نشرع في إعداد النعجة في شهري أبريل وماي، نرفع حصتها من العلف، ونحرص على أن يكون علفا متوازنا، ما يساعد على حملها بالتوأم”.

لا يقتصر الأمر على النعاج، بل يمتد إلى اختيار الفحول بعناية، وفق معايير دقيقة تشمل القوة والبنية والجمالية، إلى جانب الحرص على ما يسميه المربون بـ”تغيير الدم”، أي تفادي التزاوج بين الأقارب. ويؤكد المزابي: “الفحل يكون مميزا وصط القطيع، برأس مرفوع وبنية قوية، كأنه أسد وسط الغنم”، مضيفا أن تحسين السلالة يمر أيضا عبر تبادل الفحول بين المربين وتدبير القطيع وفق نظام دقيق.

بعد التزاوج، تدخل النعاج مرحلة حمل تدوم خمسة أشهر، تتطلب تغذية متوازنة ومتابعة دقيقة. وخلال هذه الفترة، يعتمد القطيع أساسا على الرعي، الذي يعتبره المزابي عنصرا حاسما في جودة الإنتاج، قائلاً: “أحسن ما كاين فالغنم هو السرح… الخروف خاصو يخرج، يسرح، ياكل الربيع، هادي هي المناعة ديالو”، منتقدًا الإفراط في الأعلاف المركبة.

ومع الولادة، تحظى الحملان بعناية خاصة، إذ يُعد حصولها على اللبأ ضروريًا لاكتساب المناعة. وبعد أسابيع، تبدأ في الرعي تدريجيًا، مع إخضاعها لبرامج وقائية. ثم تُفطم بعد نحو ثلاثة أشهر، حيث تُوجَّه الذكور إلى التسمين، بينما تُعدّ الإناث لدورة إنتاج جديدة.

أما إعداد أكباش العيد، فيمثل محطة حاسمة، تبدأ قبل أشهر من المناسبة. ويوضح المزابي أن الخروف يُنقل من المرعى إلى مرحلة التسمين، مع إخضاعه للعناية الضرورية والتأكد من سلامته من الأمراض.

هكذا تستمر دورة الإنتاج، من اختيار النعاج والفحول إلى التسمين، في منظومة دائرية تجمع بين الخبرة التقليدية والتأطير التقني، لضمان وفرة الأضاحي وجودتها في كل موسم.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا