مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن فلاحا لقي مصرعه متأثرا بلسعات خلية نحل تعرض لها داخل منزله بدوار “ورادة” الواقع بالنفوذ الترابي لجماعة الحوزية بإقليم الجديدة.
وتم نقل الضحية نحو إحدى المصحات الخاصة بمدينة الجديدة أملا في إنقاذه من موت محقق، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى قسم المستعجلات.
ووفق الخبر ذاته فإن هذا الحادث استنفر عناصر الدرك الملكي لدى مركز أزمور، حيث هرعت دورية إلى منزل الضحية لإجراء المعاينة الأولية، وباشرت تحقيقاتها الميدانية لمعرفة ظروف وملابسات الواقعة. بينما أمرت النيابة المختصة بإيداع جثة الهالك مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن جماعة الدار البيضاء تعتزم اعتماد قرار تنظيمي يهدف إلى توحيد الطابع الجمالي للمدينة، من خلال فرض تنظيف وصباغة واجهات العمارات والبنايات والمحلات التجارية بالألوان المسموح بها حسب مشروع القرار؛ إذ يمكن استعمال الألوان الأبيض أو الرمادي الفاتح والبني الفاتح للأبواب والنوافذ، واللون الفضي للألمنيوم.
كما يشمل القرار إلزام أصحاب البقع الأرضية العارية بتسييجها وصباغة جدرانها، إلى جانب منع وضع الأغراض أو تثبيت أجهزة مثل المكيفات على واجهات البنايات، حفاظا على السلامة العامة والمظهر الجمالي.
وإلى “المساء” التي ورد بها أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة جرائم الأموال بفاس قضت بعشر سنوات من السجن النافذ مناصفة في حق موظفتين سابقتين بأحد البنوك بفاس، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق باختلاس مبلغ مالي يقدر بـ 244 مليون سنتيم من ودائع الزبائن.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن رحلة ترفيهية قام بها مجموعة من الشبان تحولت إلى فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما لقي شاب في مقتبل العمر مصرعه غرقا بشلالات “أو شرح” الكائنة بمنطقة تكزيرت، التابعة ترابيا لإقليم بني ملال، إثر اختفائه المفاجئ عن الأنظار في ظروف مجهولة.
وأضافت “المساء” أن بعض الشبان تمكنوا من العثور على الضحية غارقا بالشلال المذكور، قبل أن يتم انتشال جثته من المياه وسط حالة من الذهول والصدمة والحزن في صفوف الحاضرين. وحلت السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية بمكان الحادث المأساوي، حيث تم اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة، في وقت تم نقل جثة ضحية الغرق إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي بمدينة بني ملال، في انتظار إخضاعها للتشريح الطبي، لتحديد أسباب الوفاة.
أما “بيان اليوم” فنشرت أنه مع اقتراب عيد الفطر تتحول تذاكر السفر بين المدن إلى عبء حقيقي يثقل كاهل المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، في وقت يفترض أن يكون مناسبة للفرح وصلة الرحم، لا مصدرا للقلق والانزعاج.
وفي هذا السياق تتصاعد شكاوى المواطنين من الفوضى التي يشهدها قطاع النقل، إذ تم توثيق زيادات غير قانونية في تسعيرة سيارات الأجرة، من بينها حالة سجلت بمدينة مشرع بلقصيري، تمثلت في رفع السعر بـ15 درهما إضافيا خارج التعريفة المعمول بها بالنسبة لسيارات الأجرة من الصنف الكبير بذريعة الزيادة في أسعار الغازوال.
واعتبر المتضررون هذه الممارسات شكلا صريحا من الاستغلال، خاصة في فترة تعرف ضغطا كبيرا على التنقل، متسائلين عن غياب رقابة زجرية في مواجهة ما وصفوها بـ”تجارة الأزمات” التي تستنزف جيوب المواطنين.
الختم من “العلم” التي كتبت أن مصادر إعلامية أفادت بأن شركة بناء السكك الحديدية الصينية “CRCC” بصدد الخطوات الأخيرة لتجهيز دفعة جديدة من القاطرات المخصصة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، التي ستوظف لتحديث الخط الرابط بين فاس ووجدة، الذي يعتمد حاليا على قطارات قديمة وبطيئة في انتظار مشروع ربط شرق المملكة بخط القطار فائق السرعة، الذي أطلق عليه قبل عقدين القطار المغاربي السريع.
المصادر ذاتها أبرزت أن قاطرتين جديدتين تحملان رمزي DO-701 وDO-702 غادرتا مصانع الشركة في زيانغ، تمهيدا لشحنهما إلى المغرب. وتعتمد هذه القطارات على الوقود السائل (الفيول)، ما يجعل محركاتها أكثر كفاءة وأقل تلويثا مقارنة بالقطارات التقليدية التي تؤمن منذ الحماية الخط المذكور.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن مدينة فاس تحتضن خلال الفترة ما بين 13 و18 أبريل المقبل فعاليات الدورة الرابعة من المدرسة الدولية لتكوين الدكتوراه في الرياضيات التطبيقية والذكاء الاصطناعي.
وتروم هذه المبادرة، التي تنظمها كلية العلوم ظهر المهراز بفاس، بشراكة مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، دعم البحث العلمي لفائدة الباحثين وطلبة الدكتوراه العاملين في تقاطع الرياضيات التطبيقية والإحصاء والذكاء الاصطناعي.
المصدر:
هسبريس