هبة بريس – الدار البيضاء
أحدث قرار ترحيل سكان دوار البرادعة بمدينة المحمدية نحو جماعات مجاورة ارتباكا واضحا في حسابات عدد من المنتخبين المحليين، خاصة أن هذا التجمع العشوائي كان يشكل لسنوات قاعدة انتخابية مهمة لبعض الفاعلين السياسيين بالمدينة.
ويعد دوار البرادعة من بين أكبر التجمعات السكنية التي كانت تلعب دورا حاسما في نتائج الانتخابات، بالنظر إلى الكتلة الناخبة الكبيرة التي يضمها، ما جعله محط تنافس قوي بين عدد من المرشحين خلال مختلف الاستحقاقات.
ويرى متتبعون أن نقل سكان هذا الدوار خارج النفوذ الترابي للمحمدية سيعيد رسم الخريطة الانتخابية بالمنطقة، وقد يؤثر بشكل مباشر على موازين القوى بين الفاعلين السياسيين، في وقت ينتظر أن تستفيد جماعات مجاورة من هذه الكتلة الناخبة الجديدة.
المصدر:
هبة بريس