آخر الأخبار

فاس الجنوبية على صفيح ساخن.. من سيحسم معركة الانتخابات المقبلة؟

شارك

هبة بريس- ع محياوي

تشهد الدائرة الانتخابية فاس الجنوبية حركية سياسية لافتة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالمغرب، حيث بدأت ملامح التنافس بين الأحزاب السياسية تتشكل مبكرًا، وسط توقعات بأن تعرف هذه الدائرة واحدة من أقوى المعارك الانتخابية على مستوى جهة فاس مكناس.

وتُعد فاس الجنوبية من الدوائر الانتخابية ذات الوزن السياسي، بالنظر إلى الكثافة السكانية والتنوع الاجتماعي الذي يميز أحياءها، ما يجعلها محط اهتمام مختلف الأحزاب التي تسعى إلى تعزيز حضورها داخل البرلمان. كما أن المقاعد البرلمانية المخصصة لهذه الدائرة تجعلها ساحة تنافس حقيقية بين مرشحين يمتلكون قواعد انتخابية متفاوتة.

في هذا السياق، تستعد عدة أحزاب لخوض غمار المنافسة، من بينها حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، إضافة إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب العدالة والتنمية، التي تسعى بدورها إلى استعادة حضورها الانتخابي داخل المدينة.

وتبرز في هذا السباق الانتخابي أسماء سياسية معروفة على المستوى المحلي، من بينها خالد العجلي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وعلال العمراوي عن حزب الاستقلال، إلى جانب عزيز اللبار عن حزب الأصالة والمعاصرة، وهي شخصيات سياسية راكمت حضورًا في المشهد الانتخابي بالمدينة خلال الاستحقاقات السابقة.

ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن نتائج الانتخابات المقبلة في فاس الجنوبية ستتحدد إلى حد كبير بناءً على عدة عوامل، من بينها قوة الحضور الميداني للمرشحين، ومدى قدرتهم على التواصل مع الناخبين، إضافة إلى التحالفات المحلية التي قد تتشكل خلال الحملة الانتخابية.

وفي ظل هذه المعطيات، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة في دائرة فاس الجنوبية، حيث ينتظر أن يشهد السباق الانتخابي منافسة قوية قد تحمل مفاجآت غير متوقعة، في وقت يترقب فيه الشارع الفاسي ما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في واحدة من أبرز الدوائر الانتخابية بالمدينة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا