آخر الأخبار

صونا للذاكرة المعمارية من الاندثار.. تراث القرن العشرين بالدار البيضاء يدخل “قائمة الحماية”

شارك

أصدرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل قراراً وزارياً جديداً نُشر في العدد الأخير للجريدة الرسمية، يقضي بإدراج مجموعة من البنايات التاريخية التي تعود للقرن العشرين بمدينة الدار البيضاء ضمن عداد الآثار الوطنية، وذلك في خطوة تروم حماية التراث العمراني الفريد للعاصمة الاقتصادية والحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية.

ويشمل القرار مجموعة من البنايات التي تعكس الطابع المعماري للقرن العشرين، سواء من حيث التصميم أو الطراز “الكولونيالي والمودرن”، مشيرا إلى أن هذه المباني تمثل جزءا من الهوية العمرانية للدار البيضاء، وتشكل شهادة حية على التطور الحضري والاجتماعي للمدينة خلال هذه الفترة.

وفيما يخص إجراءات الحماية، شددت المادة الثانية من القرار على منع إحداث أي تغيير كيفما كانت طبيعته في الشكل العام لهذه البنايات المقيدة، إلا بعد إخطار المصالح المختصة بقطاع الثقافة قبل 6 أشهر على الأقل من التاريخ المقرر للشروع في الأشغال.

ويُلزم القرار أصحاب هذه البنايات والجهات المعنية بالتقيد التام بهذه المقتضيات لضمان عدم المساس بالخصائص الفنية والمعمارية التي بررت إدراجها ضمن عداد الآثار الوطنية، على أن يتم العمل بهذا القرار فور نشره في الجريدة الرسمية.

وشملت القائمة المعلنة في المادة الأولى من القرار مجموعة من العمارات السكنية والتجارية ذات الرمزية العالية، حيث تم تقييد عمارة “بوزيدو بيستا” بشارع محمد الخامس، وعمارة ليفي بشارع رحال المسكيني، وعمارة “لي بيلات” بشارع لالة الياقوت، جنباً إلى جنب مع عمارة “لو ريفوج” بزاوية شارع رحال المسكيني وزنقة الفرات، وعمارة “طوطو” وعمارة “كولومبيا” وعمارة “ميرامار”، بالإضافة إلى بناية “الشركة العامة” ومقر “الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي” (CNSS) الكائن بشارع محمد الخامس، وهي مبانٍ تعكس في مجملها التطور العمراني الذي شهدته الحاضرة الاقتصادية خلال القرن العشرين.

كما امتد مفعول التقييد ليشمل عدداً من المؤسسات التعليمية والمرافق العمومية والخاصة التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية البصرية للمدينة، ومنها المدرسة الابتدائية المنفلوطي ومدرسة مولاي إبراهيم والمدرسة الابتدائية لالة عائشة، بالإضافة إلى بناية “سوق الجملة” بمقاطعة سيدي عثمان، ومنشآت صناعية وتجارية مثل “مطاحن المغرب” ومستودعات “لافييت”.

وتضمنت القائمة أيضاً فيلات ودوراً سكنية خاصة منها فيلا “لا جولييت” وفيلا “ميزون إيفون” وفيلا “رقم 13″، فضلاً عن دار بنجلون وعمارة “ميرادور”، والعديد من العقارات المسجلة في ملكية الخواص أو الدولة بأسماء مثل “عمارة إيما” و”فندق لينكولن” و”عمارة بالاس”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا