في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بأكادير، اليوم الأربعاء، متابعة إمام مسجد بضواحي منطقة الدراركة إقليم أكادير إداوتنان، في حالة سراح، مع تحديد موعد لاحق لعقد أولى جلسات محاكمته.
وتأتي هذه المتابعة على خلفية نشر وتداول المعني بالأمر معطيات واتهامات عبر وسائط إلكترونية اعتُبرت غير صحيحة، ما تسبب في إثارة الخوف والقلق في صفوف عدد من المواطنين بجهة سوس ماسة.
وتعود تفاصيل القضية إلى الأسبوع الماضي حينما نشر الإمام المعني مقطع فيديو أرفقه بتسجيل صوتي تحدث فيه عن تعرض ابنه لمحاولة اختطاف من فضاء مخصص للنساء داخل المسجد، قبل أن يوجه اتهامات مباشرة إلى أحد الأشخاص بالوقوف وراء الواقعة، دون الاستناد إلى معطيات مؤكدة.
وقد أثار الشريط المتداول تفاعلا واسع وجدلا واسعين بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفع المصالح الأمنية المختصة إلى التدخل وفتح بحث في الموضوع للتحقق من حقيقة الادعاءات الواردة في الفيديو.
وكانت ولاية أمن أكادير، قد نفست يوم الاثنين الماضي، توصلها بأي شكاية أو وشاية أو بلاغ من أي شخص يشتكي من تعرض ابنه لمحاولة اختطاف، كما لم يتم تسجيل أي إشعار أو اتصال هاتفي بخصوص هذه الواقعة، سواء عبر قاعة القيادة والتنسيق أو من خلال المنصة الرقمية “إبلاغ”.
ورغم عدم تسجيل أي شكاية رسمية، أكدت المصالح الأمنية أنها تعاملت بجدية مع مضمون المنشور المتداول باعتباره تبليغاً عن جريمة مفترضة، حيث باشرت تحريات ميدانية مكثفة، غير أنها لم تسفر عن رصد أي مؤشرات أو أدلة تثبت وقوع محاولة اختطاف مماثلة بمدينة أكادير.
وفي المقابل، أعلنت ولاية أمن أكادير فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الجهة التي تقف وراء ترويج هذا المنشور، والكشف عن خلفيات ودوافع نشره، رغم عدم تسجيل أي قضية مماثلة لدى المصالح الأمنية.
المصدر:
العمق