آخر الأخبار

البواري وزير الميدان هزم وزراء مولفين "البكا والشكا" فالويكاند.. مكاينش حكومة تصريف الأعمال: وزير الفلاحة هبط لاشتوكة باش يعاين خسائر الرياح ويطمأن الفلاحة ويدعمهم .

شارك

كود الرباط //

مرة أخرى كيأكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أنه وزير الميدان ماشي وزير المكاتب المكيفة والتصريحات المنمقة. فمور مامشا لمنطقة اللوكوس للوقوف على الخسائر للي تسببت فيها الفيضانات للفلاحين وعطاهم حلول عملية، لبارح مشا لسوس واخا مافيهاش فيضانات كثيرة ولكن الرياح القوية تسببت ف خسائر للفلاحين.

فرغم أن البلاد داخلة تدريجي فمرحلة قريبة من الاستحقاقات الانتخابية للي كتوصف ف الاعراف المغربية ب”مرحلة تصريف الأعمال”، إلا أن الوزير كيواصل تحركاته الميدانية بشكل عادي، فانسجام مع ما سبق وصرح به رئيس الحكومة عزيز أخنوش بأن الحكومة غادي تبقى خدامة حتى آخر يوم من ولايتها، وما كاين حتى شي منطق ديال “حكومة تصريف الأعمال”.

الوزير البواري دار لبارح الأربعاء 4 مارس 2026، زيارة ميدانية لإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس-ماسة، من أجل الوقوف على الأضرار التي خلفتها الرياح القوية التي ضربت المنطقة يومي 26 و27 فبراير، وأثرت على عدد من الاستغلاليات الفلاحية، خصوصاً الزراعات المغطاة.

وحسب التقييمات الأولية، فإن هذه الاضطرابات الجوية التي صنفت في مستوى اليقظة البرتقالية سجلت هبات رياح بلغت سرعتها محلياً حوالي 110 كيلومترات في الساعة، مرفوقة بعواصف رملية، وهو ما تسبب في أضرار متفاوتة في عدد من الضيعات الفلاحية. وتشير المعطيات الأولية إلى تضرر نحو 1500 هكتار من الزراعات المغطاة، خاصة على مستوى الأغطية البلاستيكية للبيوت المغطاة وشباك الحماية، في حين لا يزال تقييم الخسائر المرتبطة بالإنتاج جارياً.

وخلال هذه الزيارة، تنقل الوزير إلى عدد من الضيعات المتخصصة في إنتاج الخضر والفواكه، خصوصاً ضيعات الطماطم بجماعتي إنشادن وبلفاع، حيث وقف على حجم الأضرار المسجلة. كما زار وحدة إنتاجية رئيسية تزود السوق الوطنية بالطماطم المستديرة بطاقة إنتاجية تصل إلى حوالي 200 طن يومياً، للاطلاع على وضعية التجهيزات وتأثير الرياح على وتيرة الإنتاج.

وعقد البواري اجتماع تشاوري مع مهنيي القطاع، خُصص لتدارس سبل إرساء آليات للدعم والمواكبة، بهدف إعادة تأهيل المنشآت الفلاحية المتضررة واسترجاع القدرات الإنتاجية في أقرب الآجال.

وأكد الوزير خلال هذا اللقاء على الدعم الكامل للحكومة للفلاحين، داعياً إلى الانخراط السريع في عمليات إعادة تأهيل المنشآت المتضررة للحفاظ على الدينامية الفلاحية التي تعرفها جهة سوس-ماسة، خاصة وأن إقليمي اشتوكة آيت باها وتارودانت يشكلان أحد أهم الأقطاب الفلاحية في المغرب.

وتكتسي هذه المنطقة أهمية كبيرة للاقتصاد الفلاحي الوطني، إذ تمثل جهة سوس-ماسة ما يقارب 85 في المائة من الصادرات المغربية للفواكه والخضر، وتضم أكثر من 24 ألف هكتار من الزراعات المغطاة بإنتاج سنوي يناهز مليوني طن، ما يجعل استقرار الإنتاج فيها مسألة أساسية للأمن الغذائي والسوق الوطنية والتصدير.

ويُلاحظ أن وزير الفلاحة يبقى من بين الوزراء القلائل الذين يواصلون النزول إلى الميدان بشكل منتظم، حتى في سياق سياسي يقترب من الاستحقاقات الانتخابية، في إشارة واضحة إلى أن الحزب لي كيقود الحكومة اختار مواصلة العمل بنفس الوتيرة إلى نهاية ولايتها، بدل الدخول المبكر في منطق الحملات الانتخابية. وفق مصدر من الأحرار.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا