هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهد الطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير، مساء اليوم الأربعاء 4 مارس الجاري، حادثة سير خطيرة تسببت في شلل شبه تام لحركة المرور في الاتجاه المؤدي إلى مراكش، بعدما انقلبت شاحنة من الحجم الكبير كانت محملة بكميات مهمة من البضائع.
ووفق معطيات أولية، فإن الحادث وقع على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من منطقة أركان التابعة ترابيا لإقليم تارودانت، بعدما فقد سائق الشاحنة السيطرة على مركبته، ما أدى إلى اصطدامها بالحاجز الإسمنتي الفاصل بين مساري الطريق واقتحامه بالكامل، قبل أن تستقر في وضعية عرضية تسببت في إغلاق المقطع الطرقي وعرقلة انسيابية السير بشكل كبير.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المختصة إلى عين المكان، حيث جرى تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة المرور، في انتظار تدخل آليات الجر لإزاحة الشاحنة وإعادة فتح الطريق أمام مستعمليه. ولم تُكشف إلى حدود الساعة الحصيلة النهائية للخسائر المادية أو ما إذا كانت هناك إصابات في صفوف السائق أو مستعملي الطريق.
وتزامن هذا الحادث مع استمرار الجدل حول طريقة تفويت صفقة خدمات الجر والتحميل بهذا المقطع الطرقي، بعد إسنادها إلى شركة جديدة، مقابل إقصاء الشركة التي ظلت تؤمن هذه الخدمات لما يقارب 15 سنة.
ويثير هذا المعطى تساؤلات في أوساط مهنيين بشأن تدبير هذا المرفق الحيوي، خاصة في ظل التخوف من تداعيات اجتماعية قد تمس عشرات الأسر المرتبطة بالقطاع، وسط دعوات لفتح تحقيق وتوضيح ملابسات هذا الملف.
المصدر:
هبة بريس