آخر الأخبار

وجدة.. 10 آلاف مُصلٍّ من مختلف مدن الشرق يحيون التراويح خلف العيون الكوشي

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هبة بريس – أحمد المساعد

لم تكن ليلة التراويح بمسجد محمد السادس بوجدة اليوم الأربعاء 14 رمضان الجاري ليلة عادية، حيث تقاطر أزيد من 10 آلاف مصلٍ ليس فقط من أحياء عاصمة الشرق، بل من مختلف مدن وأقاليم جهة الشرق، في مشهد مهيب يجسد وحدة القلوب والتعلق بالقرآن الكريم.

منذ ساعات القبل أذان العشاء، بدأت الوفود تصل إلى رحاب المسجد، قدمت من بركان، الناظور، تاوريرت، وجرادة، وغيرها من حواضر الجهة، رغبةً في عيش تجربة روحانية فريدة خلف واحد من أبرز قراء المملكة، المقرئ العيون الكوشي.

وشهدت جنبات المسجد والساحات المحيطة به ضغطاً كبيراً، مما اضطر المنظمين إلى تهيئة مساحات إضافية لاستيعاب جميع المصلين لتأدية الصلاة في أجواء مفعمة بالسكينة.

وتقدم هذه الحشود الإيمانية والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد امحمد العطفاوي، مرفوقاً بوفد رسمي رفيع المستوى، في إشارة إلى الأهمية التي توليها السلطات المحلية لتأطير الشأن الديني وضمان مرور هذه المناسبات في أحسن الظروف.

وبمجرد اعتلاء المقرئ العيون الكوشي المحراب، ليرتفع صوت القرآن عذباً شجياً، محلقا بالحاضرين في عوالم من التدبر والخشوع. وقد أكد زوار قدموا من خارج المدينة أن “عناء السفر يتلاشى بمجرد الصلاة خلف الكوشي في هذا الصرح المعماري العظيم”.
”لقد جئنا من مدينة بركان خصيصا لنعيش هذه الأجواء؛ إن اجتماع 10 آلاف صوت في التأمين خلف المقرئ يمنح شعورا لا يوصف بالوحدة والصفاء.” أحد الزوار.

ولإنجاح هذا الحدث، استنفرت السلطات المحلية والأمنية بوجدة مختلف أجهزتها، حيث تم تنظيم حركة السير في المحاور المؤدية للمسجد وتأمين الفضاءات المحيطة، لضمان انسيابية دخول وخروج آلاف المصلين الذين تفرقوا في هدوء تام بعد انتهاء الصلاة، محملين بنفحات إيمانية ستظل محفورة في ذاكرة “عاصمة الشرق”.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا