آخر الأخبار

مآدب ضخمة وتبوريدة وسهرات.. تفاصيل صفقة الـ600 مليون لتنظيم مهرجانات جهة بني ملال

شارك

في وقت تتعالى فيه الدعوات إلى ترشيد النفقات وربط المسؤولية بالمحاسبة، أطلقت الشركة الجهوية للتنمية السياحية أطلس للسياحة بني ملال خنيفرة صفقة تتعلق بتنظيم المهرجانات بجهة بني ملال خنيفرة (نسخة 2026)، بكلفة تقديرية تبلغ ستة ملايين وعشرة آلاف درهم (6,010,000.00 درهم).

ويكشف دفتر التحملات التقني المصاحب للطلب عن تفاصيل دقيقة وموسعة تهم تنظيم تظاهرات كبرى بالجهة، وفق معايير تنظيمية صارمة تُلزم المتعهد الفائز باحترام الجدولة الزمنية المفصلة منذ إصدار أمر انطلاق الخدمات إلى غاية التسليم النهائي، مع اعتماد تتبع يومي دقيق للمراحل التنفيذية لتفادي أي تعثر أو تأخير محتمل.

كما يشدد على ضرورة تشكيل فريق عمل متخصص ومؤهل، مع توزيع واضح للمهام والمسؤوليات، وإرساء نظام تقارير دورية مفصلة، إضافة إلى إعداد تقرير ختامي عن كل تظاهرة يوثق جميع مراحل الإعداد والتنفيذ والتقييم، بما يسمح لصاحب المشروع بتتبع التنفيذ والتدخل عند الضرورة.

ويلزم دفتر التحملات الشركة المتعاقدة بتعبئة كافة الوسائل اللوجستية والتقنية الضرورية، من تهيئة الفضاءات والطباعة والتنشيط، إلى التجهيزات والبنيات المؤقتة، مع التقيد الصارم بمعايير الجودة والسلامة الصحية المعمول بها في تنظيم التظاهرات الكبرى.

ويتضمن البرنامج تنظيم مأدبة غداء لفائدة المدعوين وفق معايير الاحتفالات المغربية، تشمل مقبلات وطبقا رئيسيا وحلويات وفواكه موسمية ومشروبات، مع توفير قاعات مجهزة وطاولات تتسع لعشرة أشخاص وكراسٍ ذات جودة عالية وديكور مزهر، على أن يتم اعتماد التفاصيل من طرف صاحب المشروع قبل أسبوع من التنفيذ.

كما يشمل تنظيم حفلي استقبال (كوكتيل) بمناسبة الافتتاح والاختتام لفائدة حوالي 1000 مدعو، مع إقامة خيام وتجهيزات متكاملة وتقديم مشروبات وحلويات ومملحات متنوعة، وفق معايير تنظيم احترافية، على أن يتم الأداء حسب عدد الأشخاص.

ويخصص دفتر التحملات حيزا مهما لتنظيم ألعاب الفروسية التقليدية (التبوريدة)، عبر تهيئة فضاء خاص واستقدام 15 سربة، مع توفير 45 كيلوغراما من البارود الأسود يوميا، إضافة إلى الذخيرة والتجهيزات الضرورية، في احترام تام لشروط السلامة والتنظيم، مع الأداء حسب عدد الأيام.

كما يتولى المتعهد تنظيم سهرات فنية يحييها فنانون محليون ووطنيون، مع ضمان كافة الجوانب التنظيمية من أجور وتنقل وإقامة وإطعام، إلى جانب برمجة فرق فنية تعكس الطابع المحلي خلال حفل الافتتاح. ويشمل التنشيط توفير DJ ومؤثرات ضوئية طيلة أيام الحدث، إضافة إلى منشط محترف ذي صيت وطني، يخضع اختياره لمصادقة صاحب المشروع.

ويتضمن البرنامج إقامة منصة شرفية بمساحة 20 مترا على 5 أمتار تتسع لـ200 شخص يوم الافتتاح، مجهزة بالكراسي والسجاد والإنارة المناسبة.

أما المنصة الفنية الرئيسية فتمتد على مساحة 60 مترا مربعا (6×10 أمتار)، بهيكل من الألمنيوم، مزودة بسلمين، ونظام صوت احترافي (Line Array)، وإضاءة LED متكاملة، وشاشات عملاقة جانبية، وشاشة مركزية بطول 12 مترا وعرض 4 أمتار، إضافة إلى تجهيزات تصوير وبث تشمل كاميرات ثابتة ومتحركة ورافعة بطول 12 مترًا، وطائرة بدون طيار لتوثيق فعاليات المهرجان، مع إلزامية الحصول على التراخيص القانونية لاستعمالها.

كما يفرض دفتر التحملات توفير صورة رسمية للملك محمد السادس مؤطرة بشكل لائق، إلى جانب العلم الوطني وفق مقاييس محددة، مع طاقم تقني متخصص للإخراج والإضاءة والصوت والتصوير.

ويلزم المتعهد بإنجاز ألبوم صور احترافي لا يقل عن 100 صورة مطبوعة، وتسليم تسجيلات فيديو عالية الجودة (Full HD)، تشمل نسخة “Best Of” مدتها 15 دقيقة مرفوقة بتعليق صوتي معتمد، إضافة إلى تسليم جميع المواد المصورة على أقراص صلبة في أجل أقصاه 20 يومًا بعد اختتام كل تظاهرة.

ويتوزع جدول الأثمان التقديري على تسع خدمات رئيسية تشمل الضيافة والاستقبال وألعاب الفروسية والسهرات الفنية والمنصات والتجهيزات التقنية والتغطية الإعلامية، مع احتساب الضريبة على القيمة المضافة بنسبة 10% لبعض الخدمات و20% لباقيها.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا