محمد سقراط-كود///
كنظن خاص منظمة الصحة العالمية أو وزارة الصحة المغربية تاخد المبادرة وتعلن أن الفكر اليساري والإسلام السياسي هو مرض عقلي ونفسي ووجب علاجه وإستئصاله من المجتمع، حيت اندحار أي أمة كيبدى من فاش كيوليو فيها أصوات كارهة للوطن منادية بالأمة والأممية، هنا كتولي عندك سوسة كتنخر البلاد وعقيدتها ومفهوم الوطن كأرض وتاريخ وهوية كتجمعنا، وكيولي بنسبة ليهم يمكن التضحية بمصالح الوطن من أجل مصالح الأمة الوهمية لي عمرها كانت أصلا، راه عمرها كانت شي أمة إسلامية أو عربية كان مستعمر غازي أو فاتح جاب معاه دين وسيطر على البلاد بالعقيدة والدين والجيش، وبلدان توابع كيعتبروا راسهم كينتميو لمركز جا وسط الصحرا، وهوما أطرافها.
واحد من أكثر الأنظمة تطرفا ووحشية في العصر الحديث لي هو نظام اللحايا الإيراني، نظام قتل شعبوا والشعوب المجاورة، النظام لي كان كيستف المدنيين ويطلقهم في الحرب مع العراق بلا تسليح تقريبا من اجل الشهادة، نظام نشر التخلف والخرافة والتفرقة وگاع النزاعات في الشرق الأوسط كان طرف فيها، وكان باغي يوصل حتى لعندنا، وراه من نهار طلع الخميني في الثورة المشؤومة وهوما سباب الصداع عندنا، بل زعموا گاع الخوانجية باش يثوروا ضد بلدانهم ويحاولوا يأسسوا أنظمة إسلامية، وبأن الثورة الإسلامية يمكن ليها تنجح وتحكم وتأسس دولة، نظام لي مقابل شعر العيالات ولباسهم وسامح في الشباب عرضة للمخدرات، ملايين المدمنين بالهيروين ربعة دالمليون جانكي، وكل مرة تشنق واحد منهم.
ومع ذلك الإسلاميين واليساريين في المغرب باغين يتضامنوا مع إيران ضد في ميريكان وفي بلادهم، شوف الحماق وقلة المنطق والتبعية والإستيلاب فين واصل، إسلامي يتضامن مع ايران متوقعة ولكن يساري راه هادي قود، اليساري معروف تاريخيا أنه راكوبة مفضلة للإسلامي باش يوصل للحكم، أي بلاد فيها اليسار والإسلاميين راه معروف شكون الراكب والمركوب، والخميني نيت راه ركب على مجاهدي خلق واليساريين عامة في ايران ومن بعد شنقهم كاملين، الشرق الأوسط مايمكنش يتحقق فيه السلام والنظام الإيراني كاين، ومع ذلك تلقى مغربي خارج يتضامن ويحرج بلادو وخوتو، راه هذا مرض عقلي وخاصو علاج مستعجل.
المصدر:
كود