آخر الأخبار

تقرير لگوتيريش.. "مينورسو" عاونات مجلس الأمن لتحقيق حل لنزاع الصحرا وبفضل الميزانية راقبنا الوضع ودعمنا الدوريات بعمليات استطلاع جوي ودخّلنا حتى التكنولوجيا .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///

[email protected]

وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو گوتيريش، تقريرا تحت بند 158 لجدول الأعمال بالدورة الثمانين للجمعية العامة يتعلق بتمويل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، وآداء ميزانية البعثة للفترة من 1 يوليوز 2024 إلى 30 يونيو 2025 وميزانية البعثة للفترة من 1 يوليوز 2026 إلى 30 يونيو 2027.

وحدد الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الذي تتوفر “گود” على نسخة منه مهام بعثة “مينورسو” في الصحراء بـ”مساعدة مجلس الأمن على تحقيق هدف عام هو التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره”، حسب التقرير.

وأكد أنطونيو گوتيريش في باب تنفيذ الميزانية خلال الفترة 2025/2024، أن البعثة راقبت النزاع المنخفض الحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو ورصدته وأجرت التحقيقات وقدمت التقارير بشأنه، وبشأن التطورات العامة التي تؤثر على الصحراء، وتواصلت بانتظام مع القيادات المدنية والعسكرية للطرفين من أجل وقف الأعمال العدائية وتخفيف حدة التوتر.

وأوضح الأمين العام أن “مينورسو” قامت بتسيير” دوريات برية منتظمة واضطلعت، غرب الجدار الرملي، بعمليات استطلاع جوي استخدمت فيها طائرات الهليكوبتر. وساعدت جهود الرصد هذه في الحفاظ على الاستقرار وتجنب التصعيد، في حين استمر تراجع حوادث إطلاق النار عند الجدار الرملي أو بالقرب منه. وفي المجموع، أبلغ الجيش الملكي المغربي عن 153 حادثة إطلاق نار ضد وحداته عند الجدار الرملي أو بالقرب منه (235 حادثة في الفترة 2024/2023). وبالتنسيق مع الجيش الملكي المغربي وجبهة البوليساريو، حققت البعثة في 11 غارة مزعومة شنتها طائرات مسيّرة تابعة للجيش الملكي المغربي شرق الجدار الرملي من أصل 20 غارة أبلغت عنها مصادر مفتوحة. وبدعم من خبراء في الإجراءات المتعلقة بالألغام. وأكد المراقبون العسكريون التابعون للبعثة بشكل مستقل وقوع غارات جوية في عدة حالات. وقدروا أن هذه الضربات أسفرت عن سقوط 3 ضحايا، اثنان قتلى وجريح واحد، وهو ما يمثل انخفاضاً ملحوظاً عن عدد 17 قتيلاً و7 جرحى سقطوا في الفترة السابقة. وكذلك استجابت البعثة بسرعة لأربعة هجمات صاروخية أبلغ عنها في مدينة السمارة، وقعت إحداها على بُعد 200 متر من موقع فريق تابع للبعثة. ورغم عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات، أكد التحقيق الذي أجرته البعثة أن الصواريخ أُطلقت من مناطق تقع شرق الجدار الرملي. وقد أدت البعثة، من خلال وجودها المستمر ورصدها النزيه وتحقيقاتها، دوراً داعماً للاستقرار وساهمت في تقدير الحالة العسكرية وتقليل المخاطر في منطقة عملياتها”.

وكشف الأمين العام أن التفاعل المستمر للبعثة مع جبهة البوليساريو، لا سيما من خلال الاتصالات المنتظمة بين قيادة البعثة ومنسق جبهة البوليساريو، أفضى إلى ” تحسين الاستقرار في مواقع الأفرقة شرق الجدار الرملي. ونتيجة لذلك، أصبحت القوافل البرية تُسيّر الآن مرة كل شهر تقريباً، بموجب موافقات مؤقتة على التنقل صادرة عن جبهة البوليساريو. وحافظت البعثة أيضاً على صلات تنسيق وثيقة مع الطرفين لضمان الحصول على الضمانات الأمنية اللازمة لعملياتها. وفي حين لم يجر بعد التوصل إلى اتفاق رسمي طويل الأجل مع جبهة البوليساريو، ساعدت جهود البعثة في الحفاظ على إمكانية الوصول إلى هذه المناطق ودعم استمرارية العمليات فيها بشكل محدود. وعلى الرغم من هذا التقدم، ظلت القيود التشغيلية قائمة. فلا تزال الدوريات البرية المسيّرة شرق الجدار الرملي محصورة في مسافة 20 كيلومتراً حول مواقع الفرق، ولم يُسمح باستئناف أي طلعات جوية استطلاعية بطائرات الهليكوبتر. ومع ذلك، ظل التفاعل الدبلوماسي للبعثة والتنسيق المستمر الذي تقوم به شديدي الأهمية للحفاظ على حضور فعال وتخفيف المخاطر”.

وشدد كوتيريش على الدور الحاسم للإجراءات المتعلقة بالألغام، مبرزا أنه طوال الفترة 2025/2024، قدّمت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام دعماً أساسياً للبعثة، بما في ذلك التخلص من الذخائر المتفجرة في حالات الطوارئ، والتحقق من سلامة الطرق، والتوعية المشتركة بمخاطر الذخائر المتفجرة، كما وفر أخصائيو الإجراءات المتعلقة بالألغام الدعم أيضاً للدوريات المكلفة بالتحقيق في مواقع الضربات الجوية المزعومة المنفذة بالطائرات المسيّرة كما ضمنوا المرور الآمن للقوافل البرية العاملة شرق الجدار الرملي، مذكرا بأن البعثة لم تشهد للسنة السادسة عشرة على التوالي وقوع أي حوادث متصلة بمخاطر المتفجرات أثناء تنفيذ أنشطتها التشغيلية، مما يدل على استمرار فعالية برنامج البعثة للإجراءات المتعلقة بالألغام.

وأفاد الأمين العام أن البعثة خلال الفترة 2025/2024، حافظت على “مستوى عالٍ من الفعالية التشغيلية من خلال الدعم اللوجستي، وتحسينات البنية التحتية، والاستخدام الاستراتيجي للأصول الجوية. ودعمت هذه الجهود الدوريات، وضمنت سلامة الأفراد، وحافظت على وجود البعثة في المناطق النائية”، كما شغلت طائرتين ثابتتي الجناحين وثلاث طائرات ذات أجنحة دوارة، مما مكنّها من القيام بدوريات جوية وتنفيذ عمليات لإجلاء المصابين وتقديم الدعم اللوجستي، مضيفا أنه بعد عملية تحسين استراتيجي تمت في أكتوبر 2024، جرى خفض أسطول الطائرات ذات الأجنحة الدوارة بواقع طائرة واحدة، منوها بنجاح البعثة بانتقالها إلى عمليات متكاملة لنقل الركاب والبضائع، في تحسين استخدام العتاد الجوي المتبقي وكفاءته التشغيلية، فحافظت بذلك على قدراتها باستخدام موارد أقل.

وأوضح التقرير أن دعم النقل البري إستمر دون انقطاع، إذ جرت صيانة أسطول البعثة بشكل فعال لتلبية متطلبات العمليات، مردفا بالنسبة لشرق الجدار الرملي، أن قيود التضاريس وصعوبة الوصول لازالت تشكّل عقبات كبيرة، وحافظت البعثة على خطوط الإمداد إلى مواقع الفرق عن طريق تدخلات محددة الأهداف، ونُقل وقود الديزل وحصص الإعاشة جواً لتكوين مخزون احتياطي للطوارئ يكفي لمدة ثلاثة أشهر، مما يضمن استمرار العمليات دون انقطاع.

وتطرق التقرير لمواصلة البعثة تعزيز البنية التحتية وأماكن الإقامة ومرافق الخدمات في جميع المواقع، حيث تم تركيب وحدات تكييف هواء موفّرة للطاقة ومصابيح ذات صمامات ثنائية باعثة للضوء (LED) في جميع مواقع البعثة، مضيفا أنه لتعزيز إمدادات الطاقة المستدامة، نُشرت أعمدة إنارة للشوارع تعمل بالطاقة الشمسية وشُغّلت أنظمة طاقة هجينة تعمل بالطاقة الشمسية والديزل بقدرة إجمالية 700 كيلوواط في ستة مواقع للأفرقة، مما أدى إلى تحقيق وفورات كبيرة في استخدام الوقود، بينما استُكملت البنية التحتية لنظام سابع يعمل بقدرة 100 كيلوواط في موقع الفريق الكائن في أغوينيت شرق الجدار الرملي.

وسلط التقرير الضوء على التحسينات التكنولوجية التي ساهمت في تحسين تقدير الحالة العسكرية وسبل الاتصال والسلامة التشغيلية، حيث تم نشر نظام تتبع مباشر للدوريات والقوافل يعتمد على السوائل، وأُدمجت بياناته في مركز العمليات العسكرية عبر منصة “قاعدة بيانات تقدير الحالة العسكرية بالاستناد إلى العناصر الجغرافية المكانية”، كما وفرت الشاشات الجدارية المطوّرة (شاشات المراقبة المركزية) إمكانات رصد آني لدعم الاستجابة السريعة للحوادث، مذكرا بإستمرار إحلال أنظمة الساتل لخدمة “اضغط لتتكلم” محل أجهزة اللاسلكي القديمة العالية التردد، منوها بدعم الصور الجغرافية المكانية وأدوات رسم الخرائط أنشطة لتحليل التهديدات وتخطيط المسارات وتنسيق الدوريات، مشيرا أنه لدعم تخطيط العمليات واستمراريتها، عززت البعثة قدراتها في مجال إدارة الأصول عن بُعد وقامت بتركيب البنية التحتية اللازمة لنظام Unite لرصد البنى التحتية في الميدان عن بُعد في جميع مواقع الأفرقة غرب الجدار الرملي.

وكشف التقرير أنه على الرغم من تتفيذ البعثة ولايتها بفعالية، فقد ظل ضيق الموارد يشكّل تحدياً رئيسياً، كما أجبرت محدودية الموارد المالية البعثة على العمل بأسطول منخفض ومعدات قديمة تجاوز معظمها العمر الافتراضي المتوقع.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا