آخر الأخبار

مدينة أزرو بين رهانات التنمية وانتظارات الساكنة.. أي أفق للنهوض بالبنية التحتية؟

شارك

هبة بريس- أزرو

تعيش مدينة أزرو بإقليم إفران على وقع نقاش متجدد حول واقعها الحضري وآفاق تطوير بنيتها التحتية، في ظل مطالب متزايدة من طرف الساكنة بضرورة تسريع وتيرة الإصلاح وتعزيز جودة الخدمات الأساسية، بما يواكب مكانة المدينة ومؤهلاتها الطبيعية والسياحية.

ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن المدينة، رغم ما تزخر به من مؤهلات بيئية وسياحية ، ما تزال في حاجة إلى مشاريع هيكلية تعزز جاذبيتها وتحسن ظروف عيش السكان. ومن بين أبرز التحديات المطروحة: تأهيل الطرقات والأحياء الناقصة التجهيز، تحسين شبكة الإنارة العمومية، معالجة بعض الإكراهات المرتبطة بالتطهير السائل، إضافة إلى العناية بالمجالات الخضراء وتنظيم الفضاءات العمومية.

كما يبرز مطلب إحداث مرافق اجتماعية وثقافية ورياضية تستجيب لتطلعات الشباب، إلى جانب دعم الاستثمار المحلي وخلق فرص الشغل، بما يسهم في الحد من البطالة وتعزيز الدينامية الاقتصادية. ويؤكد متتبعون أن تحسين جاذبية المدينة يمر أيضاً عبر تبسيط المساطر الإدارية وتشجيع المبادرات الخاصة.

ويجمع مهتمون بالشأن المحلي على أن تحقيق إقلاع حضري حقيقي يقتضي تضافر جهود مختلف المتدخلين، من منتخبين وسلطات وفاعلين مدنيين، في إطار رؤية تشاركية واضحة المعالم، تستحضر أولويات المرحلة وتضع مصلحة المدينة وسكانها في صلب الاهتمام.

وبين تطلعات التغيير ورهانات التنمية، تبقى مدينة أزرو أمام فرصة لإعادة رسم ملامحها الحضرية، عبر مقاربة متكاملة قادرة على تحويل الإكراهات إلى فرص واعدة للمستقبل.

وبين الانتقادات الموجهة للمنتخبين والدعوات إلى ضخ نفس جديد في تدبير الشأن المحلي، يبقى الرهان الأساس هو بلورة رؤية تنموية تشاركية تستجيب لتطلعات سكان أزرو، وتعيد للمدينة ديناميتها وجاذبيتها في محيطها الجهوي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا