سهام البارودي – كود//
مؤخرا مشيت تفرجت فواحد الستاند آب كوميدي ديال الكوميديانة لبنانية فباريس، السيدة مازالة صغيرة فالسن كتاشفتها فأنستاغرام سميتها شادن و العرض كان فكوفي شوب لي الحاضرين فيه ربعين- خمسين واحد على أقصى تقدير و الثمن كان رخيص بزّاف ماكاملاش ثلاتين اورو.
و لكن كانت تجربة واعرة، ساعة و نص ديال الضحك، كرشك ضرّك بالضحك، و طبعا كوميديا كاتناقش الدّين و الجنس و الطائفية فلبنان و حزب الله و الحروب لي فالشرق الاوسط و المثلية الجنسية و السياسة و نبيه برّي …. و بدون طابوهات و الحاجة لي عجباتني بزّاف هوا التقبّل ديال الجمهور لي كان الأغلبية فيه من جنسية لبنانية لهاد النوع ديال الكوميديا بكل رحابة صدر، أول مرة غانشوف “عرب” متصالحين مع الطابوهات ديالهم و كايضحكو عليهم بداك الشكل…
ايه حنا عارفين التلفزة الرسمية ديالنا كاتقلب على كوميديا بسيطة و سلسة و مافيهاش الصداع و المشاكل مع اي جهة من الجهات، كوميديا تقدر دوز فطبلة د الفطور و بنادم كايشرب الحريرة بلا مايضطر الواحد ينقز من الشرجم و لا يهرب مع الباب لاتقالت شي كلمة فشكل فالتلفزة، و لكن ماشي لدرجة تسربي لينا تعواج الوجه و تشقليب الهضرة على اساس أنها كوميديا و مخسور عليها الفلوس من أموال دافعي الضرائب.
شحال هادي كنّا كانتشكاو من الحموضة ديال الانتاجات الرمضانية أما دابا راه فتنا مرحلة الحموضة و دخلنا فسرطان المريئ الله يشافينا و يشافيكم قولو آمين !
المصدر:
كود