عمر المزين ـ كود//
خلدت المديرية العامة للوقاية المدنية، على غرار باقي دول العالم، اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يصادف فاتح مارس 2026، وذلك في سياق يتميز بتزايد الكوارث الطبيعية المرتبطة بالاختلالات المناخية، كما أظهرت ذلك الفيضانات الأخيرة التي مست عدة دول، من بينها المغرب.
ويتم تخليد هذه المناسبة هذه السنة تحت شعار “تدبير المخاطر البيئية من أجل مستقبل resilient ومستدام”، وهو الشعار الذي اعتمدته المنظمة الدولية للوقاية المدنية، بهدف تسليط الضوء على التحديات المتزايدة المرتبطة بالمخاطر البيئية.
وأكدت المديرية العامة للوقاية المدنية أنه في ظل تنوع وتعقيد حالات الطوارئ الناتجة خصوصاً عن التغيرات المناخية، أصبح من الضروري اعتماد تدبير مندمج وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، معتبرة أن هذا النهج التشاركي يشكل عنصراً أساسياً للحد من آثار الكوارث وترسيخ أسس مستقبل مستدام، resilient وآمن.
وفي هذا الإطار، جددت المديرية التزامها الراسخ بتعزيز آليات تدبير المخاطر والتدخل، إلى جانب نشر ثقافة الوقاية وتعزيز resilience لدى المواطنين، مشيرة إلى أن تخليد هذا اليوم يشكل مناسبة لتذكير العموم بالدور الاستراتيجي للوقاية المدنية، الذي يشمل الوقاية من المخاطر، والاستعداد والتدبير الفعال لحالات الطوارئ، إضافة إلى تنفيذ عمليات الإنقاذ والإغاثة.
وتندرج هذه المهام، حسب بلاغ للمديرية، توصلت به “كود”، ضمن الإطار القانوني الرامي إلى حماية الأشخاص والممتلكات والبيئة، وكذا في إطار التعبئة الوطنية خلال الكوارث الكبرى.
وبهذه المناسبة، ستنظم الوقاية المدنية أياماً مفتوحة يومي 1 و2 مارس 2026 على مستوى مختلف وحداتها عبر التراب الوطني، حيث سيتضمن البرنامج تقديم الوسائل اللوجستيكية والتجهيزات المتخصصة، وتنظيم عروض تطبيقية وتمارين تحاكي عمليات الإنقاذ والإطفاء، إلى جانب تنظيم حصص للتعريف بالإسعافات الأولية لفائدة المواطنين.
كما سيتم تنظيم أنشطة تحسيسية وتواصلية تهدف إلى تعزيز اليقظة وروح المسؤولية لدى المواطنين، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء مجتمع أكثر أماناً وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
المصدر:
كود