يجد الفنان المغربي موس ماهر نفسه عالقًا في دبي، بعدما باغتته التطورات الإقليمية الأخيرة التي أدت إلى توقف الرحلات الجوية وتعليق حركة الطيران، في وقت كان يستعد فيه للعودة إلى أرض الوطن.
وكان موس ماهر قد حلّ بدبي في إطار زيارة فنية لإحياء عدد من السهرات الغنائية داخل مطاعم مغربية، حيث لقيت مشاركاته تفاعلًا لافتًا من أفراد الجالية المغربية ومحبي الأغنية الشعبية. غير أن اندلاع الحرب بشكل مفاجئ قلب برنامجه رأسًا على عقب، وأجبره على البقاء خارج المغرب إلى أجل غير مسمى.
وتعكس هذه الواقعة حجم التأثير المباشر للأوضاع الإقليمية على تنقلات المواطنين والفنانين على حد سواء، خاصة أولئك المرتبطين بالتزامات مهنية خارج بلدانهم، في انتظار انفراج يتيح عودة آمنة ومنظمة.
المصدر:
هبة بريس