جددت قيادات حزب الأصالة والمعاصرة ثقتها في النائب البرلماني يونس أوشن، البالغ من العمر حوالي 26 سنة، للترشح للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026 بالدائرة الانتخابية لإقليم الدريوش، وذلك للتنافس على المقاعد الثلاثة المخصصة للإقليم، الذي يعرف تنافسا سياسيا ملحوظا بين مختلف الأحزاب المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.
ووفق مصادر من داخل الحزب، في تصريح لـ”العمق”، فإن دعم ترشيح أوشن يندرج ضمن توجه حزب الأصالة والمعاصرة الرامي إلى تشجيع مشاركة الشباب في العمل السياسي وتعزيز حضورهم داخل المؤسسة التشريعية، خاصة أنه يشغل منصب نائب الأمين العام لشبيبة الحزب ويحظى بدعم من قيادة الحزب.
ومن جانبها، كشفت مصادر مقربة من النائب البرلماني، يونس أوشن، في تصريحها ل”العمق”، أنه مستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بإقليم الدريوش، معتبرة أن دعم ترشيحه يعكس إرادة حزبية تروم تمكين الشباب من ولوج المؤسسة التشريعية والترافع عن قضاياهم، معبرة عن طموحه للعودة إلى قبة البرلمان والتنافس على مقعده خلال الاستحقاقات المقبلة، رغم حدة المنافسة التي تعرفها الدائرة الانتخابية في مختلف المحطات السياسية.
ويذكر أن أوشن كان قد التحق بمجلس النواب سنة 2022 عقب الانتخابات الجزئية التي جرت بإقليم الدريوش، قبل أن تقضي المحكمة الدستورية بإلغاء نتائج تلك الانتخابات التي فاز خلالها إلى جانب محمد الفاضلي.
وفي الانتخابات الجزئية المنظمة بتاريخ 13 يونيو 2023، غادر حيث تمكن من الفوز بأحد المقعدين المتبارى بشأنهما بعد حصوله على 9900 صوتا، مقابل 5001 صوتا لمرشح حزب الاستقلال، في اقتراع عرف كذلك مشاركة حزب الحركة الشعبية.
وتكتسي الانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026 بإقليم الدريوش أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة التنافس السياسي القوي بين الأحزاب الكبرى، حيث أفرزت آخر استحقاقات تشريعية تقاسما للمقاعد الأربعة المخصصة للإقليم بين ثلاثة أحزاب، هي التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، ما يجعل الاستحقاقات المقبلة محطة سياسية مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل استمرار التنافس الحزبي بالإقليم.
المصدر:
العمق