أدان المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني، وكذا رد الفعل الإيراني تجاه دول عربية.
وأوضح الحزب، في تصريح صحفي له، أنه يتابع “بقلقٍ بالغ التطورات الخطيرة التي تعرفها منطقةُ الشرق الأوسط”، وهو ما يُعاكِسُ وينسف، بحسبه، “تَطَلُّعَات السلام الأخيرة نحو نجاح المفاوضات التي كانت جاريةً بين أمريكا وإيران”.
وعبر “الكتاب” عن قلقه الكبير وانزعاجه العميق إزاءَ ما أفضى إليه هذا العدوان المرفوض من رُدُودِ فِعلٍ إيرانية تؤدي إلى تَمَـدُّدِ العمليات العسكرية نحو بلدانٍ عربية شقيقة.
وسجل المصدر نفسه أن ردود الفعل هاته تهدد بشكل غير مقبول أمن هذه الدول العربية وسيادَتَهَا الوطنية وسلامةَ شُعوبها، وتمسُّ باستقرار المنطقة.
وأشار الحزب إلى أن هذا الأمر “يُنذِرُ بانحدار الأوضاع نحو مزيدٍ من التأزم والاحتقان والتوتر، وبما يَضَعُ المنطقة فوق فُوهة بركان تُهَدِّدُ في الصميم السلم الإقليمي والعالمي”.
ودعا حزب التقدم والاشتراكية في ظل هذه الأجواء المشحونة إلى “وقف كل أشكال التصعيد العسكري، وإلى تجنيب المنطقة والعالم بأسره مخاطر الانزلاق نحو أوضاعٍ ومنعطفاتٍ تَصعُبُ معالجةُ تداعياتها لاحقا، وذلك من خلال العودة إلى جَادَّةِ الصَّوَاب والامتثال إلى حَلِّ الخلافات والنزاعات عبر المفاوضات والحلول السلمية”.
المصدر:
هسبريس