اضطر حادثٌ تعرضت إليه سفينة الشحن “IONIKOS”، التي ترفع عَلم جمهورية ليبيريا، إلى إعلان رسمي يهم “تعليق العمليات المينائية وحركة السير (Consignation)” مع “إغلاق مؤقت” لميناء الدار البيضاء؛ وذلك إثر “سقوط حاويات من على متنها في حوض الميناء” كانت تضم مواد غذائية ومنتجات مصنّعة، وفق ما توفر لجريدة هسبريس الإلكترونية من معطيات.
واطلعت هسبريس، في هذا الصدد، على إشعار صادر عن قائد ميناء الدار البيضاء، يُعلِم من خلاله جميع مستعملي ومرتفِقي الميناء، من فاعلي الاستيراد والتصدير وشركات النقل البحري واللوجستيك، أنه إثر الحادث سالف الذكر “ومن أجل تفادي أي حادث قد يمس بسلامة الأشخاص أو السفن أو البضائع أو البيئة، أو قد يعطّل استغلال ميناء الدار البيضاء، فإن الميناء مغلق ابتداء من ليل الأربعاء إلى الخميس (25 فبراير الجاري) على الساعة الحادية عشرة حتى إشعار آخر”.
ويأتي هذا القرار كإجراء “احترازي” لضمان سلامة الأشخاص، وتأمين سلامة السفن والبضائع، وحماية البيئة البحرية من أية مخاطر محتملة، على أن يستمر العمل بهذا القرار إلى حين صدور تعليمات جديدة، وفق ما أفاد الإشعار الذي حمل أيضا تأشيرَ وختم الوكالة الوطنية للموانئ.
كما يعد هذا التوقف في ظرف الشهرين الأخيرين أحدَثَ سلسلة من اضطرابات لوجستيكية شهدتها أبرز موانئ المملكة؛ ما أدى إلى اضطرابات وتيرة تفريغ شحنات السفن التجارية القادمة من الخارج، بما فيها المحمّلة بأصناف مختلفة من الحبوب أو سفن شحن المحروقات، لا سيما بمينائي الجرف الأصفر والدار البيضاء؛ وذلك بعد الوضعية التي تسبّبت فيها الاضطرابات الجوية وسوء أحوال الطقس خلال الأسابيع الماضية.
المصدر:
هسبريس