آخر الأخبار

علاش يبقى المغرب غير كيملّح مصارن الحلوف؟ عوض ما نكملو السلسلة ونوليو نتجو ونصدرو حلوف بلدي ديال تمحضيت ولا بني مسكين! .

شارك

كود -عثمان الشرقي //

فهاد ليام انتشر خبر استيراد فاياجات ديال مصارن الحلوف من روسيا، الجهات المختصة وضّحات بلي هاد السلعة ما كتدخلش نهائياً للاستهلاك الداخلي، وإنما كتدوز غير من وحدات صناعية متخصصة فين كتتنقّى وكتتمَلّح وكتتوجد باش تعاود تتصدر لأسواق خارجية.

هاد القطاع ماشي جديد وانما قديم فالمغرب هادي عشرات السنين وهو كيستورد المادة الخام لي كتخدم فلوزينات المتخصصة ومن بعد كتعاود تصدر بثمن كبير ،ولكن السؤال لي كيطرح راسو هو علاش يبقى المغرب غير كيستورد المصارن ديال الحلوف ، وما يفكرش يخلق جزء من الإنتاج هنا ويكمّل السلسلة كاملة؟

إلى كان الطلب الدولي موجود ومستقر، إنتاج الحلوف هنا فالمغرب يقدر يرفع القيمة المضافة وسط البلاد،و ينقص مصاريف الاستيراد، ويخلق فرص شغل فالفلاحة و البيطرة و الصناعات التحويلية والنقل.

المغرب عندو امتيازات قوية باش يقدر يدير هاد المقاربة ، أولاً الموقع الجغرافي ديالو قريب بزاف لأوروبا، اللي هي سوق كبيرة لهاد المنتوجات، وهاد الشي كيقلل كلفة النقل، وكيعطي سرعة فالتصدير، ثانياً المغرب عندو خبرة صناعية فمجال تحويل المصران، يعني البنية التحتية والتجربة موجودة، ثالثاً كاين اتفاقيات تجارية مع عدد من الدول كتسهّل الولوج للأسواق الخارجية، و وزيد على هاد الشي اليد العاملة المغربية أقل كلفة مقارنة مع بعض الدول الأوروبية، وهاد العامل كيعاون فرفع هامش الربح.

اما إلا تزادت حتى إمكانية استغلال الروث ديال الحلوف فإنتاج الأعلاف أو الطاقة الحيوية، يمكن نكونو قدام نموذج ديال اقتصاد دائري كيقلل الضياع وكيزيد المردودية، بطبيعة الحال أي مشروع بحال هادا خاصو تأطير قانوني وتوجيه كامل للتصدير ولكن من زاوية اقتصادية المغرب عندو الشروط والإمكانيات باش يتحول من” معالج” للمادة الخام لي هي المصارن ديال الحلوف ” لفاعل” فالسلسلة الإنتاجية، وهاد الشي يقدر يقوي الميزان التجاري ويعطي دفعة جديدة لقطاع الفلاحي والصناعي الموجه للعالمية.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا