آخر الأخبار

مدني تتحدى "حملة مقاطعة" بالمغرب

شارك

رغم الجدل الذي رافق الإعلان عن برمجة عروضها بالمغرب، قرر منظمو جولة الكوميدية الجزائرية نوال مدني المضي قدما في برنامجها، بل وإضافة موعد جديد بمدينة الدار البيضاء، في خطوة اعتبرها متابعون تحديا لحملة المقاطعة التي أطلقها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تأتي هذه التطورات في سياق سياسي يتسم بحساسية متواصلة بين المغرب والجزائر، انعكست بدورها على عدد من المبادرات الثقافية والفنية خلال السنوات الأخيرة؛ فبمجرد الإعلان عن برمجة عروض نوال مدني، انطلقت دعوات واسعة تطالب بإلغائها، مع توجيه انتقادات حادة إلى الجهات المنظمة التي تواصل استضافة فنانين جزائريين بالمملكة رغم ما وصفه عدد من النشطاء بـ”السلوكات والتصريحات العدائية” الصادرة في حق المغرب والمغاربة في مناسبات سابقة.

وتعززت موجة الغضب عقب إعادة تداول تصريحات سابقة للكوميدية الجزائرية في برنامج تلفزيوني فرنسي، اعتبرها كثيرون مسيئة للمرأة المغربية؛ فقد نسبت إليها أوصاف ربطت المغربيات بممارسات الشعوذة، وهو ما خلف حالة استياء واسعة، حيث رأى معلقون أن تلك التصريحات تمس بصورة المرأة المغربية وتسيء إلى الهوية الثقافية للمجتمع.

في المقابل، شدد متفاعلون على أن استضافة فنانة ارتبط اسمها بمثل هذه التصريحات لا تنسجم مع قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب، مؤكدين أن الفن يفترض أن يشكل جسرا للتقارب والحوار، لا منصة للإساءة أو الاستفزاز. كما دعا عدد منهم الجهات الوصية على القطاع الثقافي إلى تحمل مسؤوليتها في صون صورة المغرب وحماية كرامة مواطنيه، خاصة في ظل ما وصفوه بـ”تنامي الحملات الإعلامية المتبادلة بين البلدين”.

ورغم هذا الجدل، تتواصل الاستعدادات لانطلاق الجولة الفنية؛ إذ يرتقب أن تستهل نوال مدني عروضها من مدينة مراكش يوم 25 مارس المقبل، على أن تحط الرحال بعد ذلك بكل من الدار البيضاء والرباط. كما تمت برمجة عرض إضافي بالعاصمة الاقتصادية بعد نفاد تذاكر الموعد الأول، ما يعكس إقبالا لافتا من فئة من الجمهور، في مقابل استمرار أصوات المقاطعة المطالبة بإلغاء جولتها على غرار عروض الكوميدي الجزائري عبد القادر السيكتور.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا