كود الرباط//
كشفت معطيات رسمية توصلت بها “گود” عن أرقام مقلقة بخصوص انتشار الأمراض المزمنة وسط المغاربة، وعلى رأسها داء السكري وارتفاع ضغط الدم، في ظل تزايد التساؤلات مع كل موسم صيام حول من يمكنه الصيام ومن يُنصح له بالإفطار لأسباب صحية.
مصدر رسمي بوزارة الصحة أكد لـ“گود” أن المعطيات الدقيقة المتوفرة حالياً تهم فقط نسب الانتشار العامة (prévalence) للأمراض المزمنة على الصعيد الوطني، مشيراً إلى أن الوزارة لا تتوفر على إحصائيات شاملة ومفصلة تميز بين المرضى المتكفل بهم في القطاع العام أو الخاص، ما يجعل الأرقام الإجمالية هي المرجع المعتمد.
ووفق نفس المصدر، فإن نسبة انتشار داء السكري تقدر بحوالي 10,3 في المائة في صفوف الأشخاص البالغين 18 سنة فما فوق، أي ما يعادل تقريباً 2,5 مليون مغربي. أما ارتفاع ضغط الدم فتصل نسبة انتشاره إلى حوالي 29,3 في المائة، بما يقارب 6,5 مليون شخص بالغ، وهو ما يعكس الثقل الكبير الذي تمثله هذه الأمراض على المنظومة الصحية.
وبخصوص إمكانية الصيام بالنسبة لمرضى السكري أو الضغط أو غيرها من الأمراض المزمنة، شدد المصدر ذاته على أنه لا يمكن إصدار حكم عام أو تصنيف موحد حسب نوع المرض فقط، لأن القرار يبقى طبياً وفردياً بالأساس. فالمعيار يرتبط بمدى استقرار الحالة الصحية، ونوع العلاج المتبع، ووجود مضاعفات من عدمها، إضافة إلى تقييم الطبيب المعالج لكل حالة على حدة.
الخلاصة، حسب المعطيات الرسمية، أن ما هو متوفر حالياً يتمثل في نسب الانتشار العامة للأمراض المزمنة، فيما يظل قرار الصيام مسألة طبية شخصية تُحسم بين المريض وطبيبه، بعيداً عن أي تعميم قد يعرّض صحة المرضى للخطر.
المصدر:
كود