تتواصل عمليات البحث الميداني المكثفة من أجل العثور على الطفلة سندس، عقب اختفائها مساء أمس الأربعاء بحي كرينسيف بمدينة شفشاون، في ظروف مازال يكتنفها الغموض.
ووفق المعطيات المتوفرة فإن الطفلة الصغيرة المسماة “سندس”، التي تبلغ قرابة السنتين، اختفت عن الأنظار في ساعات عصر أمس الأربعاء، ما دفع أسرتها إلى إطلاق عمليات تمشيط واسعة بمحيط الحي، بمساندة عدد من الجيران الذين عبروا عن تضامنهم وانخرطوا في البحث في الأزقة والأماكن المجاورة.
وانتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى المكان، حيث باشرت حملة تمشيط شملت محيط الحي وجنبات الوادي القريب. كما تجند متطوعون من الهلال الأحمر للقيام بجولات متواصلة ذهابا وإيابا، دون أن تُسفر الجهود إلى حدود الآن عن العثور على الطفلة.
من جهتها استعانت عناصر الدرك الملكي بكلاب مدربة لتتبع أي أثر محتمل، غير أن تفاصيل الواقعة مازال غامضة، ما زاد من قلق الأسرة التي تعيش حالة من الترقب وغير قليل من الريبة.
وخلف الحادث استنفارا واسعا بالمنطقة، حيث انتقل عامل إقليم شفشاون إلى الحي المذكور للوقوف على سير عمليات البحث وتتبع الجهود الميدانية المبذولة. كما أثارت الواقعة تساؤلات حول مصير الطفلة، بين فرضية السقوط في الوادي أو احتمال تعرضها للاختفاء في ظروف أخرى، في وقت تتواصل النداءات لتكثيف وتسريع عمليات التمشيط.
وتكابد الأسرة لغز اختفاء سندس الذي حير المحققين، في ظل غياب أي معطيات حاسمة تكشف خيوط الواقعة أو تحدد مصيرها. وبين تضارب الفرضيات واتساع دائرة البحث، يظل الأمل معلقا على أن تسفر الساعات المقبلة عن مستجدات تنهي حالة القلق والترقب، وتكشف الحقيقة كاملة حول هذا الاختفاء الغامض.
المصدر:
هسبريس