محمود الركيبي – مكتب العيون //
احتضن قصر الأمم بجنيف، أشغال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهو المؤتمر الدولي للمجتمع المدني الدولي المخصص لمناقشة سبل تعزيز الحلول المستدامة لفائدة اللاجئين في إفريقيا.
المؤتمر شاركوا فيه خبراء دوليين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وفاعلين في مجال حقوق الإنسان والعمل الإنساني من مختلف مناطق العالم.
والوفد المغربي كان حاضر بقوة بمشاركة اولاد الصحرا وهم كل من صفية الركيبي الإدريسي، ممثلة المركز الإفريقي لحقوق الإنسان، ومولاي الحسن ناجي، الخبير الإفريقي في حقوق الإنسان، والدكتور أيمن عقيل، رئيس منظمة MAAT للسلام والتنمية وحقوق الإنسان.
هاد المؤتمر تنظم من طرف عدد من المنظمات غير الحكومية الحاصلة على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، الممثلة للمجتمع المدني الدولي، بتنسيق مع منظمة فرسان مالطا ذات السيادة.
ومن أبرز مخرجات هاد المؤتمر، هو دعوة المشاركين إلى تعزيز تقاسم المسؤولية على المستوى الدولي، من خلال توسيع برامج إعادة التوطين وتفعيل الميثاق العالمي بشأن اللاجئين وتقوية آليات مكافحة الاتجار بالبشر، حيث شددوا على أهمية إجراء إحصاء شفاف لسكان المخيمات باعتباره خطوة أساسية لضمان حماية تتماشى مع المعايير الدولية.
المصدر:
كود