آخر الأخبار

فرقة غوص و”درون” وكلاب مدربة في سباق مع الزمن.. استنفار بشفشاون بعد اختفاء طفلة في عامها الثاني

شارك

تعيش مدينة شفشاون على وقع استنفار أمني واسع عقب اختفاء طفلة في عامها الثاني بحي كرينسيف، في ظروف لا تزال يلفها الغموض، فيما دخلت فرقة للغوص تابعة للدرك الملكي على خط البحث، مدعومة بطائرة مسيّرة (درون) وكلاب مدربة، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والسلطات المحلية، في سباق مع الزمن للعثور عن الطفلة وكشف ملابسات اختفائها.

ووفق معطيات ميدانية توصلت بها جريدة “العمق” من عين المكان، فقد تم تمشيط محيط الحي والطريق الدائري والوادي القريب بشكل مكثف، وسط تعبئة غير مسبوقة ومشاركة واسعة من الساكنة، فيما يشرف عامل إقليم شفشاون شخصيا على تتبع تطورات الملف.

وتشير معطيات الجريدة التي حصلت عليها من مصادر محلية بعين المكان، إلى أن الطفلة سندن باصفاي اختفت بشكل مفاجئ أثناء لعبها قرب منزل أسرتها، ما أدخل عائلتها في حالة قلق وترقب متواصلين منذ أزيد من 24 ساعة، دون التوصل إلى أي خيط يقود إلى مكان وجودها.

وتعرف الطريق الدائري والمناطق المحيطة بحي كرينسيف استنفارا كبيرا، حيث باشرت السلطات المحلية عمليات تمشيط واسعة بمشاركة عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى جانب أعوان السلطة والسكان المحليين وجمعيات مدنية ونشطاء.

وحلت، اليوم الخميس، فرقة للغوص تابعة للدرك الملكي لتعزيز عمليات البحث، مع الاستعانة بطائرة بدون طيار (درون) وكلاب مدربة، فضلا عن عشرات العناصر التي واصلت تمشيط الوادي والمناطق المجاورة من الأعلى إلى الأسفل، دون تسجيل أي نتيجة إلى حدود الساعة.

ورغم عدم تأكيد أي سيناريو رسمي إلى الآن، فإن ترجيحات أسرة الطفلة وبعض المعطيات الميدانية تشير إلى احتمال سقوطها في الوادي القريب من الحي، خاصة أن السكان يؤكدون أن المنطقة لا تعرف توافد أشخاص غرباء.

وقد شملت عمليات البحث تمشيط مجرى الوادي وجنباته، إضافة إلى الحقول والأشجار والمنازل المجاورة، غير أن هذه الجهود لم تسفر عن العثور على الطفلة أو أي أثر يقود إليها، بما في ذلك المحفظة الصغيرة التي كانت تضعها على ظهرها لحظة اختفائها، وفق ما أفاد به السكان.

وكان عامل إقليم شفشاون قد حل بحي كرينسيف في ساعة متأخرة من ليلة أمس، حيث وقف على سير عمليات البحث، ويشرف شخصيا على تتبع مستجدات هذا الملف الذي هز المدينة وخلف أجواء حزينة ومشحونة وسط الساكنة.

في المقابل، تحدثت روايات غير مؤكدة رواها بعض السكان، عن مشاهدة الطفلة خارج المدينة أو قرب المحطة الطرقية، غير أن هذه المعطيات لم يتم التأكد منها، وتبقى ضمن المعطيات التي يجري التحقق منها في إطار البحث الجاري.

وتتواصل إلى حدود الساعة عمليات البحث بشكل مكثف، في وقت يترقب فيه الرأي العام المحلي أي تطور قد يضع حدا لحالة الغموض التي تلف هذا الاختفاء، وسط دعوات واسعة لتكثيف الجهود أملا في العثور على الطفلة سالمة.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا