آخر الأخبار

ألوان زائفة على موائد المغاربة… خطر صحي يهدد مستهلكي "القيمرون"

شارك

هبة بريس – عبد اللطيف بركة

تتداول في الآونة الأخيرة تحذيرات من لجوء بعض المتدخلين في سلسلة تسويق “القيمرون” إلى استعمال مواد مضافة أو ملونات غير مرخص بها للحفاظ على مظهر “أحمر جذاب” يوهم المستهلك بالطراوة والجودة، في حين أن اللون الطبيعي لهذا المنتوج البحري يكون باهتا قبل الطهي ولا يكتسب احمراره إلا بعد تعريضه للحرارة.

هذه الممارسات، وإن لم تكن منتشرة عند عموم الصيادين، تطرح مخاطر حقيقية على الصحة العامة، خاصة عندما تُستعمل مواد كيميائية خارج الضوابط الصحية، ما قد يعرض المستهلك لحساسية واضطرابات هضمية وتراكمات ضارة على المدى المتوسط والبعيد.

المقلق في الأمر أن عددا من المواطنين يقتنون القيمرون ويقومون بطهيه أو استهلاكه دون غسله جيدا أو تنظيفه بشكل كاف، ما يعني احتمال انتقال بقايا تلك المواد المضافة مباشرة إلى الجسم.

ويؤكد مختصون في السلامة الغذائية أن أبسط قواعد الوقاية تبدأ بغسل المنتوجات البحرية جيداً بالماء الجاري، ونزع القشرة عند الإمكان، وطهي القيمرون جيدا لتقليل المخاطر الجرثومية والكيميائية، مع تجنّب اقتناء المنتوجات التي يظهر عليها لون غير طبيعي أو رائحة قوية أو ملمس غير طبيعي.

وفي هذا السياق، تضطلع الجهات الرقابية بدور محوري في تتبع مسار المنتوجات البحرية من الموانئ إلى نقاط البيع، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية الذي يناط به السهر على احترام المعايير الصحية ومنع أي إضافات غير مرخّص بها، مع ترتيب الجزاءات القانونية في حق المخالفين.

غير أن حماية المستهلك تظل مسؤولية مشتركة بين السلطات والمهنيين والمواطنين، عبر تشديد المراقبة، وتكثيف حملات التحسيس، واعتماد سلوك استهلاكي واعٍ يقوم على اختيار مصادر موثوقة، وغسل المنتوجات البحرية جيداً، وعدم الانسياق وراء المظهر البرّاق الذي قد يخفي وراءه مخاطر لا تُرى بالعين المجردة .

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا