هبة بريس – عبد اللطيف بركة
ما تزال شواطئ مدينة أكادير، خصوصا شاطئا أنزا وأكادير المركز، بعيدة عن التصنيف البيئي بسبب اختلالات مرتبطة بجودة مياه السباحة في نقاط محددة من الساحل. ورغم أن التلوث لا يشمل الشريط الساحلي الشمالي كاملا، فإن وجود بؤر ملوِّثة قرب مناطق حساسة يمنع استيفاء المعايير الصارمة المعتمدة دوليا.
وتشير معطيات الرصد البيئي إلى أن جزءا من مصادر التلوث مرتبط بتصريف المياه العادمة المعالجة أوليا في البحر، إضافة إلى تأثير مصبات الأودية القريبة مثل واد سوس وواد لحوار، فضلا عن الضغط الناتج عن الأنشطة القريبة من مارينا أكادير وميناء أكادير التجاري، حيث تسهم التيارات البحرية أحيانا في إعادة الملوثات نحو مناطق الاستحمام.
ويرى متتبعون أن معالجة الإشكال تقتضي مقاربة شمولية تتجاوز الحلول الظرفية، عبر تأهيل منظومة التطهير السائل، وتشديد مراقبة مصادر التلوث، وإدماج حماية الساحل في التخطيط الحضري والسياحي.
فاسترجاع التصنيف البيئي للشواطئ يظل رهينا بإصلاحات بنيوية تضمن بيئة سليمة وصحة أفضل للمواطنين الزوار خصوصا أن شواطئ أكادير الكبير تعد ركيزة أساسية في الاستقطاب السياحي للمدينة وطنيا دوليا.
المصدر:
هبة بريس