آخر الأخبار

النواة الجامعية بالحسيمة.. بين آمال الساكنة ورهان الزمن قبل دخول 2026-2027

شارك

هبة بريس – فكري ولدعلي

تتزايد تطلعات ساكنة إقليم الحسيمة إلى إخراج مشروع النواة الجامعية بآيت قمرة إلى حيز التنفيذ الفعلي، باعتباره رافعة أساسية لتعزيز العرض الجامعي بالمنطقة وتقريب خدمات التعليم العالي من الطلبة، في ظل ما تتحمله الأسر من أعباء مادية واجتماعية نتيجة اضطرار أبنائها إلى متابعة دراستهم بمدن أخرى.

ويأتي هذا المشروع في سياق السياسة الوطنية الرامية إلى توسيع قاعدة الولوج إلى التعليم العالي وتقليص الفوارق المجالية بين الأقاليم. غير أن وتيرة تنزيل المشروع على أرض الواقع تثير تساؤلات في الأوساط المحلية، خاصة مع اقتراب موعد الدخول الجامعي 2026-2027، الذي تفصلنا عنه أشهر معدودة فقط.

إحداث مؤسسة جامعية جديدة يقتضي استكمال مساطر قانونية وتنظيمية متعددة، إلى جانب تجهيز البنيات التحتية بالمرافق والمعدات البيداغوجية اللازمة، وتوفير الموارد البشرية من أطر إدارية وأساتذة، فضلاً عن الحسم في طبيعة المسالك والتخصصات التي ستُعتمد في مرحلة الانطلاق. وهي مراحل تتطلب تنسيقاً فعالاً بين مختلف المتدخلين وتسريعاً في وتيرة الإنجاز لضمان احترام الجدول الزمني المرتقب.

وفي ظل هذه المعطيات، يظل الرأي العام المحلي يتساءل حول مدى جاهزية المشروع للانطلاق مع الموسم الجامعي المقبل، وما إذا كانت الفترة المتبقية كافية لاستكمال الترتيبات الإدارية واللوجستيكية الضرورية، أم أن المشروع قد يعرف تأجيلاً جديداً من شأنه أن يؤثر على انتظارات الطلبة وأسرهم.

وتبقى ساكنة الإقليم في حاجة إلى معطيات رسمية دقيقة بشأن نسبة تقدم الأشغال والاستعدادات الجارية، مع تحديد موعد واضح للافتتاح، بما يعزز منسوب الثقة في هذا الورش التعليمي الذي يُعوَّل عليه في دعم التنمية البشرية والاجتماعية بإقليم الحسيمة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا