آخر الأخبار

سحب مفاجئ لشركات المناولة من مركز الأنكولوجيا بأكادير يربك سير الخدمات

شارك

أفاد مصدر مطلع أن إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس أقدمت، اليوم الثلاثاء، على سحب شركات المناولة التي كانت تزاول مهامها داخل المركز الجهوي للأنكولوجيا بأكادير، في خطوة مفاجئة خلفت حالة من الارتباك داخل المؤسسة الصحية المذكورة.

وقال ذات المصدر، في حديثه مع جريدة العمق المغربي، إن القرار شمل شركات الأمن الخاص، والنظافة، ونقل المرضى، إضافة إلى الشركة المكلفة بمقدمي الرعاية، فضلا عن شركة الاستقبال والمواكبة.

وأوضح المصدر نفسه أن العاملين التابعين لهذه الشركات تم نقلهم إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، باعتبار أن هذه الشركات متعاقدة معه، وهو الجهة التي تتحكم في تعيينهم وتوزيعهم.

وأضاف أن تنفيذ القرار تم ابتداء من الساعة الواحدة بعد زوال اليوم الثلاثاء، ما ترتب عنه غياب شبه كلي للخدمات التي كانت تؤمنها هذه الشركات داخل المركز الجهوي للأنكولوجيا.

وأشار المتحدث إلى أن الإشكال لا يكمن في إعادة توزيع الموارد البشرية في حد ذاتها، بل في طريقة سحبها بشكل فجائي ودون إشعار مسبق أو تنسيق مع إدارة المركز الجهوي للأنكولوجيا، ما حال دون اتخاذ تدابير استباقية لضمان استمرارية المرفق.

وحسب المعطيات ذاتها، فإن هذا الإجراء من شأنه أن يؤثر على السير العادي للمركز، خاصة في ما يتعلق بخدمات الأمن والنظافة ونقل المرضى والاستقبال والمواكبة، وهي خدمات أساسية في مؤسسة تستقبل مرضى الأورام وتقدم لهم علاجات تتطلب تنظيما دقيقا ومواكبة مستمرة.

ورجح المصدر أن يكون القرار مرتبطا بافتتاح مستشفى الأمراض العقلية والنفسية التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، وما استلزمه ذلك من تعزيز للموارد البشرية، غير أن تداعيات السحب المفاجئ قد تطرح تحديات في تدبير المركز الجهوي للأنكولوجيا بأكادير، مع ما قد يترتب عن ذلك من تأثير على جودة الخدمات المقدمة لفائدة المرضى.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا