كتتواصل بالعاصمة الأمريكية واشنطن أشغال جولة المباحثات حول نزاع الصحرا، فسياق تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة الأمريكية بهدف إعادة بعث المسار السياسي الأممي، في أفق الوصول إلى تسوية سياسية واقعية ومستدامة لهذا النزاع الإقليمي.
وكتندرج هاد الجولة ضمن دينامية دولية متجددة أعقبت مشاورات سابقة احتضنتها كل من واشنطن ومدريد، والتي جمعت وزراء خارجية كل من المغرب والجزائر وموريتانيا وممثل جبهة البوليساريو، وبحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، في محاولة لإعادة تحريك مسار المفاوضات بعد فترة من الجمود.
وكايجي هاد الحراك الدبلوماسي اللي كتقودو ميريكان، فسياق تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر الماضي، والذي دعا إلى استئناف العملية السياسية بروح من الواقعية والتوافق بهدف الوصول إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تقدم بها المغرب.
وكانت وسائل إعلام إسبانية، قد كشفت عن جولة مرتقبة ستحتضنها السفارة الأمريكية بمدريد، شهر مارس المقبل، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تعتزم تسريع وتيرة المشاورات، وذلك بهدف دفع الأطراف المعنية نحو الوصول إلى اتفاق، قبل انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو) في 31 أكتوبر المقبل.
المصدر:
كود