آخر الأخبار

واش ارتكب القنصل العام الفرنسي فمراكش خطأ جسيم مللي أشرف على حفل ترميم "مقبرة الكوم" بإقليم تنغير فذكرى معركة بوغافر؟ .

شارك

كود الرباط//

قضية ترميم “مقبرة الكوم” بجماعة ألنيف بإقليم تنغير بدات كتعرف تطورات وتداعيات كبيرة بعد الحفل المنظم فهاد المقبرة يوم 12 فبراير الحالي وللي أشرف عليه القنصل العام ديال فرنسا فمراكش كينتان تيسيري، وللي كان مرفوق بوفد من وزارة الجيوش الفرنسية، والمكتب الفرنسي لقدماء المحاربين وضحايا الحرب، وأعضاء جمعية فرنسية تدعى “لاكوميا”، وبحظور مسؤولين مغاربة على رأسهم رئيس الجماعة وأعضاء من جمعية محلية هي جمعية بوغافر للتنمية، هاد الأخيرة كانت هي للي اقترحت على الجانب الفرنسي ف 2012 مشروع ترميم هذه المقبرة بحجة أنها تضم قبور ديال 15 من عناصر “جيش الكوم” كانوا تقتلوا فمعركة بوغافر سنة 1933.

الغريب في هاد القصة هو أنه يوم 13 فبراير، السفارة الفرنسية بالمغرب، وعلى موقعها الرسمي، نشرت بلاغ مرفق بصور كتقول فيه بللي هاد الحفل كيتعلق بـ”تدشين المقبرة العسكرية الجديدة في ألنيف-بوغافر، بجهة درعة تافيلالت، بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين”، وبللي هذا الموقع يضم رفات خمسة عشر جنديًا كوميا مغربيًا الذين سقطوا خلال معركة بوغافر عام 1933″ وبللي “تولت وزارة الجيوش الفرنسية والمكتب الوطني لقدماء المحاربين القدامى وضحايا الحرب عملية الترميم الكاملة للموقع”.

بلاغ السفارة الفرنسية ختم بالتأكيد على أن هذا التدشين كيبرز “الاحترام والتقدير والتكريم للجنود المغاربة الذين أسهمت خدمتهم في توطيد العلاقات الوثيقة التي تجمع بين بلدينا”.

هذا الحفل والتدشين خلق ضجة كبيرة فجهة درعة تافيلالت خاصة أنه تنظم نهار 12 فبراير، وهو اليوم الذي يؤرخ لانطلاق معركة بوغافر ما بين 13 فبراير و25 مارس 1933 وللي قتلات فيها الجيوش مئات المقاومين، ومعهم مئات من الأطفال والنساء والشيوخ، واستعمل فيها الجيش الفرنسي مدافع وطائرات ومواد كيماوية لتسميم الأودية والآبار والحقول. هاد المعركة تشهرات بمقتل القبطان الفرنسي هنري دو بورنازيل ومعه مئات من عناصر الجيش الفرنسي ومنهم عناصر “الكوم” المغاربة للي كانوا كيحاربوا فصفوف الجيش الفرنسي.

هاد الحفل للي أشرفت عليه القنصلية العامة الفرنسية خلف استياء كبير فجهة درعة تافيلالت، وخاصة بعد صدور بلاغ لجمعية بوغافر للتنمية، صاحبة فكرة مشروع الترميم، قالت فيه بأنها ليست مسؤولة عن أي إجراءات تنظيمية أو إدارية أو مالية فهاد الترميم ولم تشارك في تنظيم هذا الحفل، رغم أن رئيسها ألقى كلمة ترحيبية فهاد الحفل.

رئيس جماعة ألنيف المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية كان حاضر فالحفل وكان نسق مع القنصلية الفرنسية لتنظيم الحفل، لكنه بعد ردود الأفعال الغاضبة، التزم الصمت ولم يصدر أي توضيحات بخصوص الترخيص لهذا الترميم فتراب الجماعة للي كيرأسها.

جمعيات ونشطاء المجتمع المدني من جانبهم نددوا بهاد العمل وبالتاريخ ديالو للي كيتزامن مع تخليد الإقليم وقباءل أيت عطا للذكرى 33 لمعركة بوغافر ولقائدها عسو وبسلام.

مصدر الصورة

فعاليات المجتمع المدني تساءلات فبيان وعريضة موقعة للتنديد بهاد الحفل عن الجهة للي رخصات لأعمال الترميم ولحفل التدشين، ونددات بالصور للي نشرتها السفارة الفرنسية وللي كتبرز مدنيين وعسكريين فرنسيين وسط مقبرة ديال المسلمين.

فعاليات المجتمع المدني بالإقليم طالبت السفارة الفرنسية ووزارة الجيوش الفرنسية تعطيها قائمة أسماء وهوية هاد 15 للي كتقول عليهم السفارة بللي راهم من أفراد الكوم وتدفنوا فهاد المقبرة، وكيفاش كتقول بللي هاد المقبرة هي مقبرة “عسكرية”.

المجتمع المدني بإقليم تنغير كيستغرب من صمت المنذوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير وللي كيستاعد الرئيس ديالها الخالد فهاد المنصب مصطفى الكثيري باش يجي يحتافل بذكرى معركة بوغافر ويوزع شهادات ورقية وأضرفة مالية على بعض المستفيدين من ريع المقاومة، فالوقت للي أبناء وأحفاد المقاومين الحقيقيين كيعيشوا التهميش والإقصاء.

والسؤال للي كيتطرح هو: شكون عي الجهة للي رخصات لهاد الترميم وحفل التدشين؟ واش السفارة الفرنسية بالرباط، والقنصل العام الفرنسي فمراكش بالخصوص، ارتكبوا أخطاء جسيمة فهاد المسألة، فالوقت للي العلاقات بين فرنسا والمغرب كتعيش تطورات إيجابية كبيرة؟ وكيفاش سمحات السلطات فإقليم تنغير بهاد الترميم وبتنظيم هاد الحفل للي خللى حزب العدالة والتنمية يخرج ببلاغ غاضب وقيطوي كيندد فيه بما يعتبره “عمل استفزازي” فالوقت للي باقي الأحزاب فالإقليم باقا ساكتة؟

فعاليات المجتمع المدني بإقليم تنغير، وهي كتستاعد لتخليد الذكرى 93 لمعركة بوغافر، كتطالب بتوضيحات فهاد القضية، كما تطالب بإعادة الاعتبار للمقاومة عبر سياسة عمومية لجبر الضرر وإرساء العدالة الإجتماعية والمجالية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا