أنس العمري -كود///
رجعت قضية “سرقة القرن” اللي وقعت قبل 20 عاما إلى الواجهة الدولية، بعد أن طعن مقاتل الفنون القتالية المختلطة السابق، لي موراي، في احتجازو بالمغرب.
وقد ناشد مؤيدوه الأمم المتحدة، مستنكرين ما وصفوه بـ”الظروف الصحية المقلقة” التي يواجهها موراي في الحبس الانفرادي.
ويقضي لي “لايتنينغ” موراي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 25 عاما في سجن بالمملكة، نتيجة تورطه في سرقة 53 مليون جنيه إسترليني عام 2006.
ومع اقتراب الذكرى العشرين للسطو، كثف مؤيدوه الضغط من أجل إطلاق سراحه، مشيرين إلى تدهور خطير في حالته الصحية بعد سنوات طويلة من الاحتجاز، وفق ما نقلت صحيفة “ذا ميرور”.
ويشكل نقل الملف القضائي إلى المغرب، بلد والد موراي، محور صراع قانوني دولي، حيث يجري حاليا إعداد طلب إلى الأمم المتحدة لدراسته في هذا السياق.
وتدان لي موراي بعدما تابع بعدة تهم، وهو مصارع معروف في رياضة العراك القفصي المسماة في بريطانيا “كيج فايت”.
والاسم الكامل ديالو لي إبراهيم لمراني موراي، من أصل مغربي. هرب من بريطانيا إلى هولندا، مع شريكه في السرقة، المصارع الاستعراضي الآخر بول ألن، 30 عاما، قبل أن يحطا الرحال بالمغرب حيث كانا ينويان الاستقرار نهائيا.
ولي موراي عندو سجل حافل في عالم الجريمة، إذ تحكم بالحبس بتهم “تكوين عصابة إجرامية، والسرقة الموصوفة المسلحة، والتزيي بزي نظامي دون حق، والاختطاف، والاحتجاز، والتزوير، واستعماله”.
كما قرر القضاء مصادرة 800 حصة مملوكة ليه في شركة (لي أنتر العقارية)، موضوع رسم عقاري، والفيلا الكائنة بحي السويسي بالرباط، والمبالغ المحجوزة والمنقولة، لفائدة الدولة المغربية، طبقا للقانون.
المصدر:
كود