آخر الأخبار

تاونات.. تدخلات ميدانية لفك العزلة عن عدد من الدواوير

شارك

هبة بريس – ع محياوي

تواصل اللجنة الإقليمية لليقظة، تحت إشراف عامل إقليم تاونات، تنفيذ سلسلة من التدخلات الميدانية الاستعجالية، وذلك في إطار مواكبة الوضعية الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفها الإقليم خلال الفترة الأخيرة، والتي خلفت أضرارًا متفاوتة على مستوى البنيات التحتية، خاصة الشبكة الطرقية والمنشآت المرتبطة بها.

وباستغلال تحسن الظروف المناخية، انكبت مختلف المصالح المتدخلة على فك العزلة عن عدد من الدواوير وفتح المحاور الطرقية الحيوية، بما يضمن تنقل المواطنين وتمكينهم من الولوج إلى الخدمات الأساسية وضمان التموين بالمواد الضرورية.

وشملت هذه التدخلات، على الخصوص، إزاحة الأتربة الناتجة عن انجراف التربة بعدة مقاطع طرقية، من بينها مدخل جماعة أولاد داود بالطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات، إلى جانب إصلاح قناطر لتصريف مياه الأمطار وتأمين انسيابية حركة السير، فضلاً عن إصلاح أعمدة كهربائية متضررة لضمان استمرارية التزويد بالطاقة الكهربائية بعدد من الجماعات القروية.

كما تم تأهيل وإصلاح مجموعة من المسالك الطرقية المؤدية إلى دواوير تابعة لدوائر تيسة، تاونات، غفساي وقرية با محمد، شملت أشغال التكسية، معالجة المقاطع المتدهورة، تنقية القنوات المائية، وإعادة فتح الطرق المنقطعة بسبب تراكم الأوحال وانجراف التربة، إضافة إلى إصلاح منشآت فنية وقناطر تضررت بفعل قوة السيول.

وفي حصيلة أولية، بلغ عدد تدخلات اللجنة الإقليمية لليقظة، إلى غاية 19 فبراير 2026، ما مجموعه 1540 تدخلاً، توزعت بين عمليات فك العزلة وإصلاح المحاور الطرقية، وإغاثة الأسر المتضررة، وكذا إصلاح الأعطاب التي طالت شبكات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، حيث استفادت من الدعم والمساعدة 381 أسرة تضم 1549 فردًا.

وقد تمت هذه العمليات بفضل التعبئة الشاملة وتنسيق الجهود بين السلطات المحلية والمصالح الأمنية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة ووقاية مدنية، إلى جانب مصالح التجهيز والنقل واللوجستيك، والشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس، والجماعات الترابية ومجموعة الجماعات “التعاون”، مع تسخير آليات ولوجستيك مهم لتعزيز سرعة ونجاعة التدخل.

وفي سياق تتبع الوضعية عن كثب، قام عامل الإقليم خلال الأسبوع المنصرم بزيارات ميدانية لعدد من المناطق المتضررة، من بينها مدينة تيسة وبعض المحاور الطرقية والسدود، للوقوف على حجم الأضرار ومتابعة سير التدخلات وتقديم الدعم اللازم للساكنة المتضررة.

وتندرج هذه التحركات في إطار تنزيل مخطط العمل الإقليمي لليقظة، وتنفيذ التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، وكذا دورية وزارة الداخلية المتعلقة بتفعيل المخطط الوطني للحد من آثار التقلبات المناخية والفيضانات.

ويُذكر أن أغلب الأسر التي تضررت من التساقطات المطرية قد عادت إلى منازلها بعد تحسن الأحوال الجوية، واستأنفت أنشطتها اليومية في ظروف عادية، فيما تظل مختلف المصالح في حالة تعبئة مستمرة تحسبًا لأي مستجدات، وضمانًا لتنقل آمن وسليم لساكنة الإقليم.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا