تواصل الممثلة والإعلامية المغربية نينا مغربي توسيع حضورها الفني العربي من خلال خوض تجربة جديدة في الدراما المصرية عبر مسلسل “رجال الظل.. عملية رأس الأفعى”، الذي يحمل توقيع السيناريست هاني سرحان، ويعرض ضمن السباق الرمضاني الحالي.
هذا العمل الدرامي، الذي يأتي في إطار تشويقي مستوحى من وقائع حقيقية، يسلط الضوء على بطولات وطنية في مواجهة شبكات تمويل وتحركات خارجية تهدد استقرار الدولة، ضمن معالجة تجمع بين الإثارة وكشف الخفايا والصراعات غير المرئية، مع إضاءة على الأبعاد الإنسانية للشخصيات في خضم المواجهات.
تدور أحداث “رأس الأفعى” في قالب يمزج بين القضايا الأمنية والاجتماعية، من خلال سلسلة من الوقائع المتشابكة التي تكشف عن صراعات جديدة وأسرار غامضة، حيث تتقاطع مسارات الشخصيات في فضاء مليء بالتوتر والترقب، بين الواجب الوطني والتحديات الشخصية.
تجسد نينا مغربي في هذا العمل شخصية “فرح”، وهي شخصية نسائية محورية ذات بعد رومانسي، تربطها علاقة عاطفية ببطل العمل الذي يؤدي دوره أمير كرارة، في إطار درامي تتشابك فيه المشاعر مع الصراعات والأحداث المتلاحقة.
تتطور هذه العلاقة داخل سياق معقد، حيث تتداخل العاطفة مع المخاطر المحدقة، وتختبر الشخصيات بين مقتضيات الواجب ومتطلبات القلب، في معادلة درامية مشحونة بالتوتر.
المسلسل يعرف مشاركة نخبة من نجوم الدراما المصرية، في مقدمتهم أمير كرارة، وشريف منير، وماجدة زكي، وأحمد غزي، وكارولين عزمي، ويتولى إخراجه محمد بكير، في تعاون فني يراهن على تقديم دراما عالية الإيقاع، تستند إلى حبكة محكمة وبناء بصري مكثف.
ويشهد المسلسل كذلك عودة الفنانة ماجدة زكي إلى الشاشة بعد غياب دام أكثر من أربع سنوات، في مشاركة توصف باللافتة، تضيف ثقلا فنيا للعمل وتكرس تلاقح الأجيال داخل مشروع درامي يجمع بين الخبرة والوجوه الجديدة.
وفي حوار سابق مع هسبريس، كشفت نينا مغربي أنها تحب أن تتواجد في المغرب ويتعرف عليها جمهور بلدها أكثر، غير أن الظروف، وفق تعبيرها، شاءت أن تكون المشاريع التي تصلها في الغالب عربية، خاصة من مصر، ما جعلها تشارك خلال السنوات الخمس الأخيرة في عدد من الأفلام والمسلسلات ضمن الدراما المصرية. وأوضحت أنها تركز على نوعية المشاريع التي تعرض عليها، وتحرص على الانتقاء بعناية، مؤكدة في الآن ذاته انفتاحها على الحضور بقوة داخل الصناعة المغربية، خصوصا على مستوى الأفلام السينمائية التي تعتبرها صناعة مهمة جدا في الخريطة العربية.
وأضافت أنها تتابع الأعمال السينمائية المغربية باهتمام، وإن كانت مقلة في متابعة المسلسلات التلفزيونية، مشيرة إلى أنها ترى اليوم مشاريع جديدة ومتميزة داخل الساحة الوطنية، وتتمنى أن تجمعها مستقبلا تعاملات مع صناع الأعمال المغاربة متى توفر السيناريو والقصة المناسبة التي تنسجم مع اختياراتها الفنية.
المصدر:
هسبريس