خلّف الانتشار العشوائي لأسلاك الهاتف والإنترنت بدوار زمران، التابع لجماعة تسلطانت ضواحي مراكش، استياءً واسعاً في صفوف الساكنة، بسبب ما وصفوه بغياب التنظيم والمراقبة، وما يترتب عن ذلك من مخاطر محتملة على السلامة العامة.
وبحسب الصور التي توصلت بها جريدة “العمق”، فإن الأسلاك تمتد فوق الأزقة والشوارع بشكل متشابك، وتتدلى في مستويات منخفضة بمحاذاة المنازل، ما يثير مخاوف متزايدة، خاصة الشاحنات والمركبات الكبيرة التي تمر عبر الأزقة الدوار، ما قد يؤدي إلى شدّ الأسلاك أو قطعها، ما يضاعف المخاطر ويزيد احتمال وقوع تماس كهربائي.
وفي تصريح لجريدة “العمق” أكد يوسف أوفقير ناشط حقوقي بالمنطقة أن تعدد تدخلات شركات الاتصالات دون تنسيق واضح أدى إلى تراكم الأسلاك وتشابكها، في ظل غياب صيانة منتظمة أو إعادة هيكلة للشبكة بما يتلاءم مع التوسع العمراني الذي يعرفه الدوار.
وأضاف يوسف أفقير أن الوضع الحالي يعكس خللاً في تدبير شبكة الاتصالات داخل الدوار، حيث يتم تثبيت تجهيزات جديدة دون معالجة الاختلالات السابقة، مضيفاً أن استمرار هذه العشوائية يهدد سلامة الساكنة، ويشكل خطراً إضافياً على ساكنة الدوار ومستعملي الطريق.
وأمام هذا الوضع، دعا الناشط الحقوقي إلى تدخل السلطات المحلية والمجلس الجماعي لإلزام الشركات المعنية باحترام المعايير التقنية المعمول بها، معتبراً أن إعادة هيكلة الشبكة واعتماد حلول بديلة، من قبيل تمرير الأسلاك تحت الأرض، أصبح ضرورة ملحّة لمواكبة التحولات العمرانية في المنطقة.
المصدر:
العمق