آخر الأخبار

إغلاق قنطرة الحي الصناعي بمراكش يغرق حي “المسار” في اختناق مروري حاد

شارك

يشهد حي المسار بمدينة مراكش ضغطا مرورياً متزايداً منذ إغلاق قنطرة الحي الصناعي تمهيداً لانطلاق أشغال مشروع TGV، حيث تم تحويل حركة السير إلى هذه الطريق التي لم تعد قادرة على استيعاب العدد الكبير من العربات، ما تسبب في اختناق يومي يزداد حدة خلال أوقات الذروة ويؤثر على تنقل السكان والعاملين بالحي الصناعي.

وحسب الصور التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، فقد عرفت الطريق الفرعية المؤدية إلى الحي الصناعي اكتظاظاً ملحوظاً، خاصة على مستوى التقاطع القريب من ورش الأشغال، حيث تم تحويل حركة السير نحو مسالك بديلة، ما أدى إلى بطء في التنقل وتكدس عدد من الدراجات النارية والسيارات خلال فترات الذروة.

وتُعد هذه الطريق من المحاور الأساسية المؤدية إلى الحي الصناعي، الذي يضم عدداً مهماً من الوحدات الإنتاجية والمقاولات، ويشهد حركة يومية مكثفة للعمال والمستخدمين، الأمر الذي انعكس في تأخر عدد من العاملين عن الالتحاق بمقرات عملهم بسبب الاختناق المروري المسجل.

وفي تفاعل مع الموضوع، قال الفاعل الجمعوي عبد الفتاح كسيبة، في تصريح لجريدة “العمق”، أن إغلاق القنطرة دون توفير بدائل واضحة وتنظيم محكم لحركة السير تسبب في حالة من الارتباك اليومي للساكنة ومستعملي الطريق، مضيفاً أن الطريق الفرعية لا تتحمل هذا الحجم الكبير من العربات، وأن مشاريع التنمية يجب أن ترافقها دراسة محكمة لتدبير حركة السير مؤقتاً، لضمان عدم تعطيل مصالح السكان والعاملين أثناء تنفيذ الأشغال.

ودعا المتحدث ذاته الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات استعجالية لتنظيم السير والجولان، وتوفير تشوير مؤقت واضح إلى حين انتهاء الأشغال، مؤكداً أن الساكنة لا تعارض المشروع في حد ذاته، لكنها تطالب بتدبير مرحلي يراعي ظروف التنقل اليومي.

وفي انتظار استكمال أشغال الهدم وإعادة التهيئة، يترقب مستعملو هذا المحور الحيوي تدخل الجهات المختصة لإعادة تنظيم حركة السير بشكل مؤقت يخفف من حدة الضغط المسجل، ويضمن انسيابية أكبر للتنقل، خاصة وأن الأمر يتعلق بمسلك حيوي يؤثر بشكل مباشر على وتيرة العمل داخل الحي.

الصناعي وحركة السير بالمنطقة ككل. مصدر الصورة مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا