هبة بريس
خرجت صانعة المحتوى الكويتية روان بن حسين عن صمتها في منشور مطول ومؤثر عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، كاشفة عن كواليس مظلمة عاشتها بعيداً عن أضواء الشهرة ومنصات التجميل.
واعترفت بن حسين بمرورها بأزمة نفسية حادة عقب وفاة والدتها، بلغت ذروتها بمحاولة لإنهاء حياتها، مؤكدة أن صورتها المستقرة والأنيقة أمام الجمهور كانت مجرد قناع يخفي خلفه ألمًا نفسياً عميقاً وفقداناً تاماً للتوازن.
هذا الاعتراف الجريء جاء ليضع متابعيها أمام حقيقة الصراعات الداخلية التي قد يواجهها المشاهير خلف الشاشات، مهما بلغت درجة رفاهيتهم الظاهرة.
وفي سياق سردها لهذه المرحلة القاتمة، لم تتردد روان في ممارسة نقد ذاتي صريح، حيث أقرت بلجوئها إلى سلوكيات خاطئة في محاولة بائسة لتخدير مشاعر الفقد والهروب من الواقع المرير، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية والنفسية بشكل متسارع.
كما تطرقت إلى تجربة دخولها السجن مؤخراً، واصفة إياها بالمرحلة القاسية والمفصلية في آن واحد؛ إذ اعتبرت تلك الأيام خلف القضبان فرصة لإعادة النظر في خياراتها الشخصية، ونمط حياتها المتسارع، والغربلة الضرورية لشبكة العلاقات التي كانت تحيط بها، مما شكل نقطة تحول جذري في وعيها بذاتها.
ومع حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت روان بن حسين عن نهج جديد وقرار بالابتعاد عن صخب الروتين المعتاد للمؤثرين، مؤكدة أن هذا العام سيكون مختلفاً كلياً عن سابقيه. وقررت التوقف عن مشاركة تفاصيل حياتها اليومية ومظاهر الاحتفالات بموائد الإفطار والسحور، لتتفرغ بشكل كامل للعبادة والتقرب من الله والتركيز على رحلة التعافي النفسي.
وبهذا الموقف، تضع روان حداً لنمط “الاستعراض الرقمي” مفضلة الخصوصية والسكينة في محاولة لترميم روحها وإيجاد السلام الداخلي بعيداً عن ضجيج “التريند”.
المصدر:
هبة بريس