آخر الأخبار

رسائل هادئة فالدبلوماسية: علاش أمريكا ما عيّنتش سفير فالجزائر واكتفت بتعيين قائم بالأعمال؟ .

شارك

كود كازا//

عينت واشنطن، في الأسبوع اللي فات، قائم بالأعمال في سفارتها بالجزائر بدل سفير كامل الصلاحيات.
هاد التعيين، حسب دبلوماسي مغربي سابق، قرار عابر في العرف الدبلوماسي. عادةً كيكون عندو أكثر من قراءة، وماشي بالضرورة يعني أزمة مباشرة، ولكن كيحمل رسائل سياسية هادئة.
أولاً، خاصنا نفهمو أن السفير خاصو تعيين رسمي وموافقة مجلس الشيوخ فـ الولايات المتحدة الأمريكية، وأحياناً كيتأخر التعيين لأسباب إجرائية أو سياسية داخلية. فهاد الحالة، تعيين قائم بالأعمال كيخلي السفارة خدامة ولكن بلا الثقل السياسي اللي كيمثلو سفير مُعيَّن بشكل كامل.
ثانياً، من زاوية سياسية، ملي دولة كبيرة بحال واشنطن ما تعيّنش سفير فـ الجزائر، يمكن يتفهم الأمر كنوع من “البرود الدبلوماسي” أو رسالة غير مباشرة بعدم الرضا على بعض الملفات.
دابا السؤال: واش هاد الشي مرتبط بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص نزاع الصحراء؟
نظرياً، يجيب المصدر ذاته، ممكن يدخل فإطار الضغط غير المباشر، خصوصاً وأن إدارة ترامب كانت اعترفات رسمياً بمغربية الصحراء سنة 2020. ولكن عملياً، ما كاين حتى إعلان رسمي كيقول بأن واشنطن كتستعمل هاد الورقة للضغط على الجزائر. السياسة الأمريكية غالباً كتفصل بين الاعتراف بموقفها من الصحراء وبين تدبير علاقاتها الثنائية مع الجزائر، اللي عندها وزنها في ملفات الطاقة ومحاربة الإرهاب فالساحل.
بمعنى آخر، يضيف الدبلوماسي المغربي، هاد التعيين يقدر يكون إجراء إداري عادي، ويقدر كذلك يكون رسالة سياسية خفيفة النبرة، ولكن الربط المباشر بضغط أمريكي على الجزائر بخصوص الصحراء خاصو دلائل أقوى باش يتأكد.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا