هبة بريس – الدار البيضاء
يشهد سوق التمور بالمغرب إقبالا متزايدا على المنتوج المحلي مع اقتراب شهر رمضان، في ظل منافسة قوية من تمور مستوردة قادمة من العراق والسعودية وتونس.
هذا التحول في سلوك المستهلكين يأتي في سياق بحثهم عن الجودة والسلامة الصحية، خاصة مع تزايد النقاش العمومي حول معايير المراقبة وجودة بعض الأصناف المتداولة في الأسواق.
ويأتي هذا الإقبال أيضا في خضم تقارير صادرة عن مختبرات أوروبية تحدثت عن رصد بقايا مبيدات ضارة في شحنات من التمور الجزائرية، وهو ما أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي ودفع عددا من المستهلكين إلى إعادة توجيه اختياراتهم.
ونتيجة لذلك، سجل التجار ارتفاعا في الطلب على التمور المغربية، إلى جانب أصناف عراقية وسعودية وتونسية، التي باتت تحظى بثقة شريحة واسعة من الزبناء.
ويرى مهنيون أن هذا التحول يمثل فرصة حقيقية للمنتوج الوطني لتعزيز حضوره في السوق الداخلية، شريطة الحفاظ على الجودة وضمان استقرار الأسعار خلال ذروة الطلب الرمضاني.
المصدر:
هبة بريس