تحولت الطريق الرابطة بين مركز 44 وتامنصورت بضواحي مراكش إلى مسار محفوف بالمخاطر منذ انطلاق أشغال تهيئتها، بسبب غياب علامات التشوير والتنظيم المناسب لحركة المرور، ما يجعل عبور المركبات محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً مع حلول الليل.
وأكد أحد سكان المنطقة، الذي يتنقل بشكل شبه يومي عبر هذه الطريق، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الأشغال تتم بعشوائية تامة، دون تقسيم الطريق إلى مقاطع لتسهيل المرور وتأمين سلامة السائقين، مضيفاً أن بعض الآليات تُترك وسط الطريق، ما يزيد صعوبة التنقل ويضاعف خطر الحوادث.
وأشار المصدر ذاته إلى أن غياب الإرشادات واللوحات التحذيرية يجعل الطريق محفوفاً بالمخاطر بشكل كبير، مضيفاً أن السائقين يواجهون صعوبة في التنقل في ظل الأشغال القائمة، خصوصاً خلال فترات الليل حين تقل الرؤية، ما يجعل كل خطوة على الطريق مغامرة حقيقية.
وذكر المتحدث أنه كاد أن يصطدم بسيارة كانت قادمة من الاتجاه المعاكس في آخر رحلة له، لولا حذره وسرعة قيادته المحدودة، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يضع السائقين في مواجهة مباشرة مع المخاطر اليومية، ويجعل أي خطأ صغير قد يؤدي إلى حوادث خطيرة.
ومن جهته، شارك العطشان الحسين، فاعل مدني، في تصريح مماثل للجريدة تجربته مع طريق 44 أثناء رحلته إلى مدينة أسفي، واصفاً الرحلة بأنها “رحلة العذاب”، مبيناً أنه واجه أثناء الطريق خطورة مفاجئة في ظل غياب أي علامات تحذيرية أو إشارات تنذر بالأشغال الجارية.
وأضاف الحسين أن حال الطريق يستوجب تدخلاً عاجلاً، موجهاً اللوم إلى الشركة المكلفة بالأشغال ومشدداً على أن السلامة يجب أن تكون أولوية قبل أي إصلاح أو تهيئة، محذراً من أن الوضع الحالي يشكل تهديداً حقيقياً على أرواح مستعملي الطريق.
وطالب الحسين، إلى جانب مستعملي الطريق، الجهات المختصة بفرض مراقبة صارمة على الأشغال ووضع علامات واضحة وإرشادات لتأمين الطريق، خاصة مع غياب بديل لهذا الممر الحيوي، لتفادي وقوع حوادث قد تكون كارثية.
المصدر:
العمق