هبة بريس – و.م.ع
أكد المنتج ومخرج الأفلام الوثائقية الألماني، توماس كاسكه، اليوم الإثنين ببرلين، أن المغرب يعزز حضوره بشكل متزايد في السوق الدولية للسينما، من خلال ترسيخ تموقعه كمنصة إبداعية للتبادل بين أوروبا والعالم العربي والقارة الإفريقية.
وأوضح كاسكه، الذي أعرب عن اهتمامه الوثيق بالسينما المغربية وآفاق الإنتاج المشترك مع المملكة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه راكم بالفعل تجربة إنتاجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعتزم إنجاز أعمال بتعاون مع المغرب، الذي يعتبره “جسرا حقيقيا بين عدة فضاءات ثقافية وجغرافية”، و”شريكا استراتيجيا للتعاون الدولي”.
وخلال مشاركته في ورشة مهنية حملت عنوان (The Moroccan-German Non-Fiction Assembly) وجمعت نحو اثني عشر منتجا من البلدين لاستكشاف آفاق إنتاجات مشتركة جديدة بين ألمانيا والمغرب، اعتبر كاسكه أن إمكانات التعاون بين البلدين “كبيرة جدا”، مؤكدا أنه يتابع منذ سنوات أعمال عدد من المخرجين المغاربة، ومشيدا بجودة لغتهم السينمائية وغنى القصص القابلة للمعالجة على الشاشة.
وفي ما يتعلق بالتحديات المطروحة، أقر المنتج الألماني بأن مسألة التمويل تظل غالبا مسألة محورية في مشاريع الإنتاج المشترك، غير أنه شدد على أن الشراكات لا تقوم فقط على الجانب المالي، مبرزا أهمية اللقاء والثقة والرؤية المشتركة بين الشركاء من أجل الدفاع عن مشروع وثائقي وإنجازه.
كما ذكّر بمشاركته السابقة في ورشات الأطلس المنظمة ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولي للفيلم، واصفا تلك المشاركة بأنها “تجربة مميزة”، ومعبرا عن عزمه زيارة المملكة لنسج علاقات جديدة تمهيدا لتعاون مستقبلي.
يذكر أن المغرب اختير هذه السنة ضيف شرف السوق الأوروبية للفيلم، الشق المهني والتجاري لمهرجان برلين الدولي للفيلم (12–22 فبراير الجاري)، ليكون بذلك أول بلد إفريقي يحظى بهذا التميز ضمن هذه التظاهرة السينمائية الدولية المرموقة.
المصدر:
هبة بريس