ندّد حزب التقدم والاشتراكية بما أسماه بـ“التأخير غير المبرر في إنجاز مشروع مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات، والذي يعد مشروعا ملكيا استراتيجيا مهيكلا”، معبرا عن استنكاره القوي لأي توجه نحو إحداثه خارج الإقليم، لما يشكله ذلك من استخفاف بالمكانة التاريخية والرمزية لورزازات كقطب وطني ودولي للصناعة السينمائية.
وحمّل الحزب في بيان صادر عقب اجتماع مجلسه الإقليمي المنعقد اليوم السبت بورزازات، مسؤولية هذا التعثر للجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة الثقافة والشباب والتواصل، وكذا رئيسة لجنة الفيلم بورزازات، داعيا إلى توضيح مآل المشروع للرأي العام والتسريع الفوري بتنزيله بالإقليم.
وأكد الحزب، ضمن البيان ذاته، على ضرورة ربط تنمية ورزازات بالفرص التي يتيحها تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، عبر إدماج الإقليم ضمن الاستثمارات والبنيات السياحية واللوجستيكية، بما يجعله رافعة حقيقية للإقلاع الاقتصادي وخلق فرص الشغل.
كما استنكر التنظيم الحزبي ذاته التراجع الكبير الذي يعرفه النقل الجوي بالإقليم، لما لذلك من انعكاسات سلبية على السياحة والاستثمار والتنمية الاقتصادية، محمّلا المسؤولية للجهة المعنية بتتبع هذا الملف، خاصة مجلس جهة درعة تافيلالت، مع المطالبة بفرض احترام الاتفاقيات المبرمة في هذا المجال وضمان الشفافية والنجاعة في صرف الأموال العمومية المخصصة لها.
وعلى مستوى الوضع الصحي، عبّر رفاق نبيل بن عبدالله عن بالغ قلقهم إزاء الوضع المقلق الذي يعرفه القطاع بإقليم ورزازات، وما يسجل من خصاص حاد في الأطر الطبية والتمريضية، واستمرار معاناة ساكنة الوسطين الحضري والقروي من صعوبة الولوج إلى خدمات صحية لائقة.
من جهة أخرى، دعا حزب الـ“pps” وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتقوية العرض الصحي بالإقليم، من خلال التعجيل بتعزيز الموارد البشرية الطبية والتمريضية وتوفير التخصصات الحيوية، وتأهيل المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية وتحسين تجهيزاتها وجودة خدماتها.
كما دعت الهيئة الحزبية عينها إلى التسريع في إنجاز مستشفى التخصصات، وإخراجه إلى حيز الوجود، وذلك باعتباره مشروعا استراتيجيا سيمكن من تقريب الخدمات الصحية المتخصصة من ساكنة المنطقة.
المصدر:
العمق