آخر الأخبار

بزاف ديال المغاربة مازال كايفكرو بمنطق ديال القبيلة و الحلول الفردية عوض أنهم يفكرو بمنطق الدولة: المسؤولية ديال إيواء المتضررين من الفيضانات هي مسؤولية ديال الدولة والمؤسسات ديالها ! ماشي مسؤولية طنجاوة ولا ريافة ولا اي انسان داير دارو باغي يبيعها ولا يكريها راه حر فيها .

شارك

سهام البارودي – كود//

المغربي مازال كايفكر بمنطق القبيلة، و باغين يحلّو مشاكلهم ف2026 بنفس الطريقة باش كانو كايحلّوهم هادي ميتين عام فاش ماكانتش “الدولة” حاضرة فحياة الناس و كان كل واحد كايضبّر محاينو.
داكشي علاش مع الفياضانات لي طرات فالبلاد مؤخرا بان واحد الديسكور كايحمّل المسؤولية للأفراد، وا طنجاوة فينكم ! وا صحاب لوطيلات فينكم ! وا لي عندهم الفلوس فينكم ! وا لي عندهم الديور شكون يستقبل عائلة قصراوية عندو ؟ ها خوتكم فالقصر الكبير محتاجين لي يسكنهم شكون يعطيهم شي دار ؟
هاد الهضرة راه غير تخربيق و استدرار للعطف و تمسكين ماعندو حتى شي معنى فشي دولة حديثة، حيت المسؤولية ديال ايواء المتضررين فحالة الكوارث الطبيعية و الرعاية و التطبيب و توفير الماكلة و الشراب و الغطا راها مسؤولية ديال الدولة و المؤسسات ديالها، راه كاينين ناس كايتخلصو كل شهر باش يأدّيو الواجب ديالهم في حالة ماوقعات كارثة طبيعية فالبلاد، و كيما البلاد قادّة تبني سبيطارات و تيرانات و طرقان و اوطوروتات راه نورمالمون قادّة تتدخل لحماية الأفراد في هاد الحالات.

التكافل مزيان يكون، و جميل انسانيا انه الناس تتحرك لمساعدة جيرانها و صحابها و خوتها فمناطق منكوبة و لكن ماشي هوا الأساس، و ماخاصوش يعوض المسؤولية ديال الدولة و لا يلغيها، خاصو يكون فحال شي ديسير، خضرة فوق طعام.

زد على هادشي انه الا الدولة ماستاغلاتش الفرصة فهاد الأزمات و وقفات مع المواطن و بنات الثقة معاه فوقاش غاتبني هاد الثقة ؟ راه فوقت الأزمة لي الانسان كايرتابط بالدولة ديالو ! هادي راه فرصة ذهبية للدولة باش تبيّن للمواطن أنه ماشي زايد ناقص و راها بينات عليها فعمليات الاجلاء لي دارت فالقصر الكبير و المجهود الاستباقي لي دّار قبل ماتوقع شي كارثة !

فالله يخليكم آ الإخوان، خليو الدولة دير خدمتها، راه عندها الوسائل اللوجيستيكية و البشرية و المادية باش تأدّي الواجب ديالها تجاه المواطن و طنجاوة و لا ريافة و لا قصراوا راه كايبقاو افراد، مواطنين أحرار يديرو فديورهم مابغاو، مامفروضش عليهم يرومبلاصيو الدولة و يهزو عليها المسؤولية.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا