آخر الأخبار

مقر جماعة تبودة بإقليم تاونات مهدد بالسقوط وتسرب المياه يعري حجم الإهمال (صور)

شارك

لم يعد مقر جماعة تبودة بإقليم تاونات يوفر الحد الأدنى من شروط السلامة والاشتغال الإداري، إذ تتسرب المياه من السقف إلى داخل المكاتب بشكل يومي في مشهد يعكس حجم الإهمال الذي طال البناية، فيما تنتشر تشققات واضحة على الجدران ما يثير مخاوف حقيقية حول سلامة الموظفين والأطر والمرتفقين الذين يقصدون الجماعة لقضاء أغراضهم الإدارية.
مصدر الصورة
وفي تصريحات متفرقة لموظفين داخل الجماعة، أكدوا أن ظروف العمل أصبحت “لا تطاق”، معتبرين أن كرامة الموظف تمس بشكل مباشر في ظل الاشتغال داخل بناية مهددة بالسقوط في أي لحظة، ولوح عدد منهم بالتوقف عن أداء مهامهم إذا استمر الوضع على حاله خلال الأيام المقبلة، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل العاجل لصون كرامة الموظف وحماية سلامة المواطنين.

ولم تقتصر الأضرار على البناية فقط، بل طالت أيضا أرشيف الجماعة، حيث تضرر جزء مهم من الوثائق بسبب تسرب المياه إلى داخل المكاتب والمخازن، إضافة إلى تسجيل إتلاف شبه كامل لعدد من الأجهزة الإلكترونية واللوجستية.
مصدر الصورة
ومن جهته، قال رئيس جماعة تبودة، عبد العالي الدريرز، إنه لم يعد قادرا على مسايرة الوضع الحالي، مشيرا إلى أنه حاول في وقت سابق الدفع في اتجاه إعادة بناء مقر جديد يليق بالجماعة غير أن “لوبيات” وضعت أمامه عدة عراقيل حالت دون تحقيق هذا المشروع، مؤكدا أن المقصود بهذه اللوبيات ليس فريق المعارضة.

وأضاف، أنه سيكشف مستقبلا عن الجهات التي تعرقل تشييد مقر جماعي لائق، معبّرا في الآن ذاته عن ثقته في تدخل عامل إقليم تاونات وفي العناية التي يوليها ملك البلاد لمثل هذه القضايا.
مصدر الصورة
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المقر المؤقت المعروف بـ”دار الضيافة”، حيث انتقلت بعض المصالح الجماعية، تبين أن الوضع هناك لا يقل سوءا؛ إذ لوحظت مياه متسربة في عدة زوايا ووثائق مبللة وأخرى وضعت في رفوف المطبخ في محاولة لحمايتها من التلف، كما شوهدت آلات طباعة وحواسيب مغطاة بالبلاستيك اتقاء لقطرات المياه المتساقطة من الجدران والأسقف المتشققة.

ويضطر الموظفون إلى الاستعانة بزملائهم لإمساك الأغطية البلاستيكية أثناء الطباعة أو تحرير الوثائق حتى لا تتعرض الأوراق والأجهزة للتلف.
مصدر الصورة
وأمام هذا الواقع، هدّد رئيس المجلس بتقديم استقالة جماعية رفقة فريقه في حال استمرار تجاهل هذه المعضلة وعدم التجاوب معها من طرف الجهات المعنية.

وتُعد جماعة تبودة من المناطق التي أنجبت عبر السنوات عددا من الكفاءات الوطنية في مجالات متعددة وأسهم أبناؤها في خدمة الوطن من مواقع مختلفة، لذلك فإن الوضع المزري الذي تعيشه مرافقها الإدارية اليوم لا يليق بتاريخ المنطقة ولا بصورة الإدارة العمومية في بلادنا.
مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا