كود كازا//
وجه الشاعر السنغالي مادو لامين سال نداء إلى الملك محمد السادس يلتمس فيه إطلاق سراح الجماهير السنغالية المحبوسة في المغرب. هنا نص النداء:
“العلاقات ما بين المغرب والسنغال كبيرة بزاف، ضاربة في التاريخ، كتقطع المحيط والصحراء. الصداقة اللي كانت بين محمد الخامس وليوبولد سنغور كانت مؤثرة بزاف. ومن بعد، بين ابنه الحسن الثاني وسنغور، ومن بعد جا محمد السادس، ولد الحسن الثاني، اللي العلاقات بين المغرب والسنغال شدات أكثر.
ماشي غير التاريخ الجميل اللي كيربط المغرب والسنغال، ولكن حتى الدين، الدم من خلال الزواج، التعاون الثقافي والاقتصادي، كلشي كيربطنا.
كيفما كيجي الملك محمد السادس لدكار، كيحب يزور الفنانين السنغاليين وكيشري منهم بزاف ديال الأعمال الفنية. راه هاوي كبير للفن وكيعشق الفنانين ديالنا.
فاش آخر مرة شي رئيس دولة سنغالية مشى لقرية الفنون فدكار باش يزور الفنانين؟
بالنظر للعلاقة القوية بين المغرب والسنغال، وبالنظر لما كيهم المغرب بالنسبة للسنغال، وبالنظر لما كنآمن به: المغرب قبل ما يكون المغرب، هو إفريقيا، باش نبينو الامتياز ديال هاد البلاد اللي حاطة إفريقيا فقلوبها. نعم، إفريقيا كتتفخر ببلاد عربية اللي عطاتها كامل الاهتمام والمودة.
فعيد العرش، استقبلتني، سلمت عليّ وكرّمتني… ما غاديش ننسى هاد اللحظة… ملكية بمعنى الكلمة!
جلالة الملك، صعيب ما تحبش المغرب! دير شي حاجة دابا وبسرعة باش تخلّي المتابعين السنغاليين اللي محبوسين بسبب أحداث كأس أمم إفريقيا 2026 يطلقوا سراحهم. البلاغ ديالك كان خفف الوضع ورجع الأمور للعلاقة الحقيقية بين المغرب والسنغال… علاقة ما كتتفككش!
الله يحفظك، ويخليك لينا طويل، والمغرب يبقى مزدهر فقلوب جميع شعوب إفريقيا والعالم.
كنبغيوك”.
……………
مادو لامين سال:
حاصل على الجائزة الكبرى الدولية للشعر الإفريقي، الرباط، المغرب
حاصل على جائزة الشعر “تشكايا أوتامسي” أصيلة، المغرب
حاصل على جوائز الأكاديمية الفرنسية
المصدر:
كود