مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي ورد بها أن عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بولاية أمن الدار البيضاء تمكنت من توقيف طبيب يشتبه في تورطه في تقديم وصفات طبية وهمية بغرض استخدامها في الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
ونسبة إلى مصادر الجريدة فإن مصالح أمن بالعاصمة الاقتصادية للمملكة كانت قد أوقفت شخصا يشتبه في تورطه في ترويج الأقراص الطبية المخدرة. وبعد البحث معه، اتضح أنه كان يحصل على وصفات وهمية بتواطؤ مع طبيب، يستغلها في اقتناء الأقراص المخدرة من الصيدليات وإعادة بيعها خارج نطاقها الطبي.
وقد جرى الاحتفاظ بالطبيب المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تشخيص وتوقيف كل المتورطين في هذا النشاط الإجرامي.
وأوردت الجريدة عينها أن تنسيقا أمنيا بجهة سوس ماسة نجح في الإطاحة بشبكة إجرامية يشتبه في تورطها في تنفيذ سلسلة من السرقات استهدفت متاجر ووكالات لتحويل الأموال بمختلف أقاليم الجهة.
وأضافت “المساء” أن خيوط هذه العملية انطلقت من إقليم تارودانت، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية الإقليم من توقيف المشتبه فيهم الأوائل؛ مما مكن من تحديد هويات باقي الشركاء، وتوقيفهم تباعا في عمليات متفرقة.
وإلى “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن فرنسا تستعد لإحداث تحول رقمي شامل في نظام منح تأشيرات “شينغن” للمواطنين المغاربة خلال العام الجاري؛ وهي الخطوة التي تهدف إلى إنهاء عصر الملصقات الورقية والأختام اليدوية وتعويضها بأنظمة ذكية تعتمد على التكنولوجيا البيومترية.
وسيتم إبداء مرونة أكبر في منح التأشيرات طويلة الأمد للمهنيين والطلبة وأصحاب التأشيرات السابقة، مع تحديث منصة “فرانس فيزا” لتسهيل تتبع الملفات وإيداع الوثائق رقميا.
من جهتها، نشرت “بيان اليوم” أن الكتابة الجهوية لسائقي سيارات الأجرة بجهة سوس ماسة، التابعة للنقابة الديمقراطية للنقل، وجهت مذكرة مطلبية إلى والي جهة سوس ماسة، بخصوص مشروع استبدال رخص الثقة الورقية بالرخصة الإلكترونية البيومترية.
وأفادت المذكرة بأن هذا الإجراء يندرج ضمن خطة وزارة الداخلية لتحديث قطاع سيارات الأجرة ومحاربة التزوير وضبط هوية الممارسين للمهنة.
كما طالبت الهيئة النقابية، في مذكرتها، بتفعيل آليات الحماية الاجتماعية للسائقين ومحاربة السمسرة، مع إشراك التنظيمات النقابية في مسار تنزيل الإصلاحات المرتقبة، معلنة استعدادها للانخراط في الإجراءات التي تهدف إلى تنظيم القطاع وتأمين خدمات النقل.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن ساكنة آيت ياسين والقبائل المجاورة لجبل كير بإقليم كلميم تطالب الجهات الوصية على القطاع الفلاحي بضرورة التدخل العاجل لرفع ما أسموه “الحيف” الذي طال منطقتهم، جراء استثنائهم من برامج إعادة تأهيل زراعة الصبار بعد الكارثة التي سببتها الحشرة القرمزية.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية بأن المنطقة، التي كانت تضم أكبر حزام للصبار على مساحة تتجاوز 30 ألف هكتار، لم تستفد من أية عملية لتوزيع الشتلات المقاومة للحشرة القرمزية، رغم الانطلاقة الفعلية لهذه البرامج في أقاليم وجهات أخرى.
المصدر:
هسبريس