الـfne تشتكي اختلالات تسييرية بمدرسة جماعاتية بميدلت وتدعو إلى إدراجها ضمن زيارة وفد برلماني
دعت الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديمقراطي FNE بميدلت، الجهات المسؤولة إلى إدراج المدرسة الجماعاتية آيت يحيى في قائمة المؤسسات التي سيزورها الوفد البرلماني، للاطلاع على الاختلالات التي تعرفها هذه المؤسسة وقسمها الداخلي.
وعبّرت الجامعة، في بلاغ مكتبها الإقليمي الذي اطلعت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، عن قلقها البالغ من الأوضاع التي تعرفها المدرسة الجماعاتية آيت يحيى، نتيجة ما أسمته بـ“اختلالات تسييرية وتنظيمية أثرت بشكل واضح على السير العادي للمؤسسة، وعلى ظروف تمدرس وإيواء المتعلمين”، على حد تعبيرها.
وأشارت النقابة إلى أنه تم تكليف إطار تربوي حديث العهد بالميدان بتدبير المؤسسة، دون تمكينه من التكوين الإداري والتأطير اللازمين، ما أفرز صعوبات ملموسة في التدبير اليومي، تجلت في ضعف التنظيم الإداري، واضطراب تتبع المواظبة والانضباط، وتسجيل غيابات متكررة، الأمر الذي انعكس سلبا على أداء المرفق العمومي.
وسجلت الهيئة النقابية في الوثيقة ذاتها ما وصفته بـ“الأوضاع المقلقة بالداخلية المدرسية”، بسبب غياب شروط السلامة الصحية والوقاية، وسوء ظروف الإيواء والتغذية والنظافة، وهو ما يشكل مسا بحقوق المتعلمين كما هي مكفولة بموجب القوانين والمواثيق الجاري بها العمل.
وبناء عليه، طالبت الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي بالمديرية الإقليمية بميدلت، بإدراج المدرسة الجماعاتية آيت يحيى ضمن قائمة المدارس التي سيزورها الوفد البرلماني، وفتح تحقيق إداري عاجل ونزيه للوقوف على حقيقة الاختلالات المسجلة، وترتيب المسؤوليات وفق ما تقتضيه القوانين.
إلى ذلك، دعا التنظيم النقابي ذاته إلى اتخاذ التدابير الاستعجالية الكفيلة بضمان السير العادي للمؤسسة وصون كرامة المتعلمين، معلنا عن تشبته الدفاع عن المدرسة العمومية وحقوق جميع مكوناتها، ومحملا الجهات المعنية كامل المسؤولية فيما قد تؤول إليه الأوضاع في حال استمرار هذا الوضع دون تدخل حازم.
المصدر:
العمق