صادق مجلس الشيوخ بولاية فلوريدا الأمريكية على قرار رسمي يدعو إلى توطيد الشراكة مع المملكة المغربية والارتقاء بها إلى مستويات أوسع، مع التنويه بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
القرار، اللي حظى بدعم واسع داخل المجلس، كيبرز المكانة التي تحظى بها المملكة لدى مختلف مكونات المشهد السياسي الأمريكي، سواء من الحزب الجمهوري أو الديمقراطي، ويعكس تقديراً متواصلاً للدور الذي يضطلع به المغرب على الساحة الدولية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، كما يستحضر القرار البعد التاريخي للعلاقات بين الرباط وواشنطن، مذكّراً بأن المغرب كان أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، وهو معطى لا يزال يحظى برمزية قوية داخل الذاكرة السياسية الأمريكية.
وفي ديباجته، يتتبع النص محطات بارزة في مسار العلاقات الثنائية، من الروابط التاريخية المبكرة بين البلدين إلى التحولات الدبلوماسية الحديثة، وعلى رأسها إعلان الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء. ويؤكد القرار أهمية البناء على هذا المسار لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستراتيجية والأمنية.
كما يسلّط الضوء على الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية داخل ولاية فلوريدا، مشيراً إلى الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز حضور المملكة والتعريف بمؤهلاتها الاقتصادية والثقافية، خاصة من خلال التحركات التي شهدتها الولاية خلال الفترة الأخيرة.
وقد وقّع القرار رئيس مجلس الشيوخ بولاية فلوريدا، الجمهوري بين ألبريطون، بدعم إجماعي من الأعضاء، من بينهم السيناتورة آنا ماريا رودريغيز، المعروفة بقربها من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في خطوة تعكس إجماعاً سياسياً على أهمية تطوير العلاقات مع المغرب وتوسيع آفاق التعاون المشترك.
المصدر:
كود