آخر الأخبار

تراكتور البام خاصو شيفور واحد إذا بغا يقلع.. المنصوري ما بقاش عندها عذر أنها متطورش الحزب .

شارك

فاطنة لويزا – كود//

لي رجع للكرونيكات ديال السابقة، غبلقى بلي بحالا كنت قاسية على البام، وعلى بنت الباشا فاطمة الزهراء المنصوري.

هادشي مكنكروش، كيما كنت قاسية على الأحزاب كلها، بتفاوت طبعا، حيت كاين منها لي دار دينامية، واخا موصلش لبناء حزب بقواعدو، ولكن على الأقل دار قفزة معتبرة.

والحقيقة، اني متراجعت على موقفي من البام، ومن القيادة ديالو.

مزال كنعتبر هاد الحزب فوضوي، وغادي بدون بوصلة، وخصوصا من نهار زعف عليهوم فؤاد عالي الهمة، وخلاليهوم الجمل بما حمل، كيما كيقولو المشارقة.

حزب لي كانت عندو إمكانيات كبيرة أنه يشكل منافس للأحزاب الكبيرة، ويدير فيها النفس انها تطور راسها.

حزب كانت البداية ديالو، بقيادات عندها تجارب سياسية كبيرة، سوا لي جاية من اليمين الإداري، او لي جاية من اليسار الجديد، وبإمكانيات مالية كبيرة، جات مع جيوش الأعيان لي التحقات به، ولي ما وفراتش ليه غير الإمكانيات المالية فقط، بل ضمنات ليها مقاعد معتبرة في المجالس المنتخبة، وكذاك كان عندو مشروع سياسي حداثي واضح، ولي استفاد فيه من الإرث ديال “حركة لكل الديموقراطيين” لي كانت فيه نخبة ما ساهلاش.

الحزب لي مدة قليلة، استطاع يكون عندو حضور ماشي فقط في المؤسسات المنتخبة، بل كذلك عندو احتضان من داخل جزء من المجتمع، وخصوصا في الطبقة المتوسطة، وما فوق، ولي شافو فيه بديل عن الخوانجية لي خايفانين منهم، وعن اليسار التقليدي لي غرق فالمصالح الشخصية، وعن اليمين الإداري لي مطورش راسو، وبالتالي شافو فيه إمكانية وجود حزب وسطي حداثي لي يقد يعبر عايهوم، ولذلك لقينا بسرعة ان الحزب قدر يخلق شبيبة فيها مجموعة من الأطر الشابة لي كتنتمي لهاد الطبقة، كيما قد يخلق وجود في مجموعة من النقابات المهنية لي كتعبر على هاد الانتماء الطبقي (الطبقة المتوسطة)، بحال ال نقابات التعليم العالي والأطباء، وبحال هيآت الصيادلة والموثقين والمهندسين والمحامين.

لي طرا من بعد، هو أن النجاحات السريعة للحزب، ولي استافد فيها من مشهد حزبي ضعيف ومترهل، غتخلي حجم الحزب في المؤسسات، أكبر من قدراته التنظيمية باعتبارو حزب عاد قال بسم الله، وهنا غتظهر الطموحات الشخصية، وحرب المواقع، والوصولية، لي غتخلي الحزب يتراجع في التأطير ديال المجتمع، وغينشغل بالصراعات الداخلية، لي كانت كتحسم للأسف بالاغتيال المعنوي.

الشعار أصبح داخل الحزب هو: كن سبع وكلني.
الحكماء والمؤسسين مشاو بحالهوم، ابتداء من صاحب الفكرة فؤاد عالي الهمة، ومن بعدو بنعدي وبيد الله، وحتى الرؤساء لي جاو من بعدو، كلهم خرجو بطريقة مهينة نوعا ما: البكوري، إلياس العماري، حكيم بنشماس، عبد اللطيف وهبي.

وحتى ديك البدعة ديال القيادة الجماعية، بسرعة بان بلي التوافقات ما مبنياش على الصحة، والضحية هو صلاح الدين أبو الغالي هاد المرة، لي ماشي غير طردوه من الحزب، كانو قريب يلوحوه فالعواكش.

الحزب اليوم، واخا هو الحزب الثاني من حيث عدد الأصوات، ولكن في مرحلة صعبة، معندوش أطروحة، حيت أطروحة محاربة الخوانجية ما بقاتش واكلة، هوما أصلا ضعاف، واليوم كاينة مطروحة أسئلة اجتماعية حارقة، كيما مطروح رهان المغرب الصاعد، لي خاص أطروحة سياسية كتجاوب على هاد التحديات.

الحزب معندوش قيادة واضحة، حيت هادشي ديال القيادة الجماعية تخربيقة، وتعويم للمسؤولية، وومادام كلشي كيتعامل مع فاطمة المنصوري على أساس انها المرأة القوية فالحزب، فصافي، جا الوقت لتثبيتها رسميا امينة عامة للحزب، وخصوصا اننا امام سنة انتخابية، وإذا فاز الحزب بالرتبة الأولى، فمن الأفضل يكون الأمين العام واضح، باش نحافظو على عرف ديموقراطي زوين، وهو ان الملك يعين رئيس الحزب الفائز بالانتخابات، واخا ماشي مفروض عليه دستوريا يعين الرئيس أو الأمين العام.

وجود قيادة ثلاثية في الزمن الانتخابي، وخصوصا إذا فاز البام بالانتخابات، غيخلي الملك هو لي يختار من بين ثلاثة، وهادا صراحة ما بلانش، ان نلوحو على المؤسسة الملكية حتى شكون خاص تعامل معه على أساس ان فيديه سوارت التنظيم السياسي.

الحزب كذلك عندو مشكل كبير، وهو حجم الفضائح القضائية لي متورطة فيها قيادات ماشي ساهلة في الحزب.

صحيح ان أحزاب أخرى عندها متابعين حتى هي، ولكن الأمر مرتبط بقيادات من الدرجة الثانية والثالثة، وأغلبها قيادات جهوية ومحلية، ماشي بحال البام.

فمن بعد ملف الناصري والبعيوي، ومن بعدوم مشاكل أبو الغالي، اليوم فضائح مورط فيها بنضو، واحد من وحوش الحزب، والمتحكمين في قراره الحزبي، وهو نيت صاحب دعوة أبو الغالي..

ولذلك يحسن الله عوان فاطمة الزهراء المنصوري فهاد الروينة..

شخصيا انتقدت فاطمة الزهراء شلا ديال المرات، خصوصا على مستوى التواصل، او على مستوى الغياب، كتغيب في محطات مهمة، وكتضربها بسكتة، وعلى مستوى واحد الشوية ديال لغة الخشي فيما يخص حالة الحزب.

لكن، عندها شلا إيجابيات كثيرة، أولا هي اليوم من قدماء الحزب، ومن النساء البارزات فيه، خصوصا بعد غياب فتيحة العيادي، لي كنا كنتنبأو ليها بمسار سياسي كبير، قبل ما تختفي، وهذا موضوع آخر معندو علاقة بالبام بوحدو، وهو كيفاش فين ما تظهر شس نقطة ضوء في الوجوه السياسية النسائية، كتغبر من بعد، وهي ظاهرة حتى عند اليسار والإسلاميين (فين الجبابدي؟ فين نادية ياسين؟).

من إيجابيتها كذاك، علاقتها القوية بنساء وشباب الحزب، وحتى في الوزارة أو عمودية مراكش، كتلقا بلي الفريق لي خدام معها، فيه ثلاثة ديال المكونات: النساء، الشباب، الكفاءات، ونتمناو هادشي يظهر كذلك في التزكيات الانتخابية القادمة.

من إيجابياتها كذلك، وهو نظافة اليد، السيدة كتسير مدينة بحجم مراكش، ووزارة بحجم الإسكان وسياسة المدينة، وقيادية في حزب شلا مسؤولين فيه ريحتهوم عطات، ومع ذلك معمر ثبت عليها انها استافدات خارج القانون، او انها تورطت مع شي فاسد، او انها مررت شي صفقة ما هياش.

وأخيرا، عندها شخصية قوية، وحازمة، وهادشي لي كيحتاجو الحزب.
لكن عندها مهام صعيبة بزاف فالحزب.

أولا مهمة هي دير عملية جراحية للحزب، تبعد منو القيادات الوطنية والجهوية والمحلية لي عليها شبهات، وخاص تقوم بهاد المهمة بالتي هي أحسن، بحيث يحافظ الحزب على التماسك ديالو.

ثاني مهمة، وهي تطور الحزب تنظيميا وتأطيريا، ويولي كيخدم بطرق حديثة.

ثالث مهمة، وهي تفهم أن السياسة ماشي هي الشعبوية، ممكن نخدمو الشعبوية أيام الانتخابات، ولكن في مسار بناء حزب، خاص تعرف كيفاش تراهن على الطبقة المتوسطة، حيت كبيرة، وحيت كتراقب السياسة، وحيت رغم كلشي إذا لقات عرض جيد ممكن تلتحق بيه، اما الطبقات المسحوقة، فما عندها ولاء حتى لشي حد، وخاص السياسات العمومية تخدم على انها ترقي هاد الطبقات اجتماعيا، باش ممكن تولي كائنات ساسية,

إذا عرفات فاطمة الزهراء المنصوري تقدم عرض سياسي للطبقة الوسطي، ولي عندها تطلعات انها تحسن من وضعها، وخصوصا الشباب والنساء والمشتغلين في مهن بحال الطب والصيدلة والتعليم والتوثيق والمقاولات الصغرى والمتوسطة والمهن القضائية والتجارة المهيكلة، فغتنجح في إعادة المعنى للبام وللعمل الحزبي.

نعطيوها فرصة ونتسناو، شخصيا معنديش حاليا مع البام، ولكن كنتعاطف مع فاطمة الزهراء المنصوري، وكنتمنى متخيبناش.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا